حول العالم


...
2019.08.19
أخطار الحمولة الزائدة على السلامة

يُعتبر التحميل الزائد للسيارات، واحداً من أبرز مخاطر الطريق. وتتمثل أخطار الحمولة الزائدة في إختلال توازن السيارة إضافة إلى زيادة إحتمال تعرضها إلى أضرار بالغة.ويُقصد بالحمولة الزائدة الوزن الإجمالي للركاب والبضائع والمعدات الإضافية. وعلى السرعات العالية قد يؤدي التحميل الزائد عند أي تغيير مفاجئ في الإتجاه إلى إنقلابها، ما قد يشكّل خطراً على ركابها وعلى مستخدمي الطريق الآخرين ووقوع حوادث مروعة. إضافة إلى كل ذلك، تجعل الحمولة الزائدة من مهمة التحكّم بالسيارة عملية صعبة، تزيد معها بشكل خطير جداً مسافة التوقف اثناء الكبح.لذلك يجب عدم تجاوز الحمولة المسموح بها من الشركة المصنّعة، ويجب توزيع الحمولة في صندوق الأمتعة بدءاً من الداخل إلى الأطراف على كلا الجانبين تفادياً للتحميل الزائد على محور واحد. وفي هذا السياق من المهم تثبيت الحمولة وربطها إذا دعت الحاجة كي لا تتحرّك بسبب المطبات والمنعطفات والتوقفات المفاجئة. وفي الختام، ننصح بمراجعة دليل السيارة تفادياً للتحميل الزائد ومخاطره، للتعرّف على الحد الأقصى للوزن المسموح به الذي يختلف بين سيارة وأخرى.

...
2019.08.17
اكتشاف ألماس من قلب الأرض.. عمره 4.5 مليار سنة

اكتشف باحثون مخزون قديم من الماس بالقرب من قلب الأرض، على بعد أكثر من 410 كيلومترات،، قبل أن يطفو على السطح بسبب انفجار بركاني عنيف.ووفقا للباحثين، فقد ظل مخزون الماس، قرب محور الأرض طوال أكثر من 4.5 مليار سنة، أي قبل تكوّن القمر، لكنه طفا على السطح بسبب الانفجار البركاني العنيف في منطقة جوينا في البرازيل، كما أفادت صحيفة "إندبندنت البريطانية".وقامت مجموعة علماء دوليين بقياس نظائر الهيليوم، وهي عبارة عن أشكال ذرية مختلفة من الهيليوم، في الماس الذي عثر عليه بحثا عن المنطقة الصخرية القديمة قدم الأرض، وفقا لدراسة نشرت في مجلة ساينس.يشار إلى أنه عثر على أكثر من 1365 قطعة ألماس مصدرها تلك المنطقة القريبة من محور وقلب الأرض.ويقول الباحثون إن الماس كان بمثابة "كبسولة زمنية مثالية" أعطتهم نظرة ثاقبة عن الفترة المضطربة بعد وقت قصير من تكون كوكب الأرض، خصوصا وأنها تحتوي على سائل متحجر في داخلها.وخلال هذه الفترة الزمنية كان هناك الكثير من النشاط الجيولوجي العنيف إلى درجة أنه لم يبق فيه شيء من الهيكل الأصلي للأرض.ومع ذلك، وسط كل هذا التغيير، كان هناك شك منذ فترة طويلة أن هناك منطقة من "الوشاح" تقع في مكان ما بين "القشرة" وقلب الأرض، التي كانت مضطربة نسبيا، ولم يكن هناك (سابقا) أي دليل على وجودها.لكن، القرائن الأولى ظهرت في الثمانينيات عندما لاحظ العلماء أن بعض حمم البازلت من مواقع معينة، على الأرض مثل موقع جوينا البرازيلي، كانت تحتوي على نسبة من نظائر الهيليوم 3 إلى نظائر الهيليوم 4 والتي كانت أعلى من المعتاد.الأمر المثير للاهتمام بشكل خاص هو أن هذه النسبة تعكس نسبة النظائر الموجودة على النيازك المبكرة التي تحطمت على الأرض، ويشير هذا إلى أن مصدر هذه الحمم هو منطقة عميقة في الأرض لم تتغير منذ مليارات السنين.وقالت رئيسة فريق البحث من الجامعة الوطنية الأسترالية سوزيت تيمرمان " "لقد لوحظ هذا النمط في بازلت جزيرة المحيط، وهي حمم ظهرت على سطح الأرض منبثقة من أعماق الأرض، وتشكل جزرا مثل هاواي وأيسلندا".وأضافت أن المشكلة هي أنه على الرغم من ظهور هذا البازلت على السطح "فإننا لا نرى إلا لمحة بسيطة من تاريخه.. لا نعرف الكثير عن منطقة الوشاح الذي جاء منها هذ البازلت الذائب".ولمعرفة المزيد، درس الباحثون نسب نظائر الهيليوم في الماس، الذي تشكل على بعد 150 إلى 230 كيلومترا تحت قشرة الأرض، مع العلم أن هذا الماس القديم يختلف عن الماس الطبيعي.وقالت تيمرمان "الماس هو المادة الطبيعية المعروفة الأكثر صلابة والأكثر قابلية للتدمير، وبالتالي فهي تشكل كبسولة زمنية مثالية توفر لنا نافذة على أعماق الأرض.. لقد تمكنا من استخراج غاز الهيليوم من 23 قطعة ماس قديمة للغاية من منطقة جوينا في البرازيل.. وأظهرت هذه التركيبة النظائرية المميزة التي نتوقعها من منطقة قديمة للغاية تحت سطح الأرض، مما يؤكد أن الغازات هي بقايا من وقت ما يسبق تصادم القمر والأرض".وأضافت موضحة، أنه من علم الكيمياء الجيولوجية للماس، أمكن التعرف على أنه تشكلت في منطقة انتقالية تقع بين 410 و660 كيلومترا تحت سطح الأرض، وهذا يعني أن هذه المنطقة والبازلت والماس تشكل بعد بدايات تشكل الأرض، مشيرة إلى أنه مازال هناك الكثير من الأسئلة بشأن تلك المنطقة من الأرض وطبيعة تكونها والتركيبة الكيماوية لها وما إلى ذلك.

...
2019.08.17
زوجان يرتديان ثيابا متشابهة يوميا منذ 68 عاما

اعتاد زوجان من ولاية كاليفورنيا الأمريكية ارتداء ملابس متشابهة، وذلك على مدار 68 عاما مرت على زواجهما.وكشف الزوجان سر سعادة واستمرار زواجهما طيلة هذه العقود، وكان سر غير غريب إلى حد كبير، حيث قالا إن سعادتهما الزوجية تكمن وراء ارتدائهما ملابس متطابقة كل يوم، بحسب موقع sacramento CBS.وقال الزوجان فرانسيس وروزماري كلونتز، الذي بدأ ارتباطهما منذ كانا في المرحلة الإعدادية، إنهما ينسقان ارتداء ملابس متطابقة منذ ما قبل الزواج.وقالت الزوجة روزماري كلونتز: "أحضرت لنا أمي قمصانا متشابهة عندما كنا في المدرسة الثانوية، ومنذ ذلك الحين ونحن نرتدي ملابس متطابقة".من جانبه قال فرانسيس كلونتز، إنه لم يمانع في ترك مسؤولية خزانة ملابسه لزوجته طيلة 68 عاما، وأوضح "لقد أخترت أنا هذا الأمر لمصلحتي، ولا داعي للقلق بشأنه".واختتم الزوجان، اللذان خدما سابقًا كقساوسة في كنيستهما، إن الدين كان أيضًا جزءا كبيرا من نجاح زواجهما.

...
2019.08.15
بريقٌ في الثقب الأسود يحير العلماء.. والسبب "مجهول"

لا يشهد الثقب الأسود الموجود وسط درب التبانة تغييرات لافتة في العادة، لكنه أحدث مفاجأة، في شهر مايو الماضي، بعدما سجل انفجارا غير مسبوق من ضوء الأشعة تحت الحمراء.وهذا الثقب هو الأقرب إلى كوكب الأرض، ويعرف في الوسط العلمي باسم "Sagittarius A*"، وتقول التقارير إن بريقه زاد بواقع 75 مرة مقارنة بالمنطقة المحاذية له، واستمر هذا الأمر  المباغت ساعتين في 13 مايو الماضي.وبحسب وثيقة علمية صادرة عن جامعة كورنل الأميركية، فإن الشعاع الذي انبعثت من هذا الانفجار هو الأكثر لمعانا منذ 20 عاما من مراقبة الثقوب السوداء.وأضاف الباحثون أن هذا البريق الخارق، هو الثاني من نوعه، منذ البدء في متابعة الظاهرة الفلكية المثيرة.وترى الوثيقة أن ما حصل في الثقب الأسود قبل أشهر، يظهر أن فهمنا لظاهرة الثقوب السوداء لا يزال محدودا.وقال أحد الباحثين إنه اعتقد للوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بالنجم "S2"، الذي يدور حول الثقب الأسود ويقع على مقربة مما يعرف بـ"الموجات الراديوية".ولا يدري علماء الفلك في الوقت الحالي ما الذي سبب الشعاع، لكنهم يرجحون أن يكون الأمر ناجما عن مرور جسمين غير معروفين على مقربة من الثقب الأسود في عامي 2014 و2018.ويقول العلماء إن الثقب الأسود عبارة عن بؤرة مظلمة تصل فيها الجاذبية إلى مستوى هائل، بحيث يستطيع أن يجذب إليه كل شيء، حتى إنه يستطيع أن يمتص الضوء.وينشأ الثقب الأسود عندما يصل عمر النجم إلى نهايته، وحين تتلاشى الطاقة التي تحافظ على تماسكه خلال حياته، فتبدأ مرحلة الانهيار ويحصل انفجار هائل.وعقب ذلك، تسقط كافة المواد التي خلفها الانفجار في نقطة صغيرة وغير متناهية، لكن الجدير بالذكر، هو أن هذه المخلفات تزيد عن كتلة الشمس بعدة مرات.والغريب في هذه الظاهرة الفلكية، هو أن هذه المخلفات التي تفوق حجم الشمس تتوارى في نقطة بالغة الصغر، ومع مرور الوقت، تبتلع هذه الثقوب موادا أكثر، فتكبر شيئا فشيئا ويستع نطاقها.


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف