سياسة


...
2019.10.09
مهمة جديدة للقوى الأمنية والعسكرية

لم تكد القوى العسكرية والأمنية تتلقى التخفيض في موازناتها والتحضير لشطب التدبير الرقم 3 جزئيّاً، الذي تعتبره تعويضاً عن عدم شمولها بالزيادات على الرواتب من جهة، وعن الانتشار العسكري الدائم بسبب المهمات الموكولة إليها في الداخل وعلى الحدود من جهة أخرى، حتى رُميت في ملعبها كرة نار ثقيلة هي مسؤولية التعامل مع التحركات الشعبية، الناتجة من الأزمة الاقتصادية. تقول مصادر أمنية إنّ هذا التعامل هو الأصعب، لأنّ المؤسسات العسكرية والأمنية تصبح بين نارَين ومسؤوليتين: الأولى حماية التحركات الشعبية، والثانية حماية المواطنين والممتلكات العامة بالحرص نفسه. وفي كل أحد على مدى أسبوعين، كان جنود الجيش وأفراد قوى الأمن الداخلي مُستنفرين، لتحقيق المهمة. واذا تكرر التظاهر السلمي، فستبقى الأهداف واحدة لا تتغير، أي الحفاظ على الاستقرار وحق التظاهر، ومنع الانزلاق الى العنف. توجِز المصادر التحديات التي تواجه القوى الأمنية والعسكرية بالآتي: أولاً: إنّ هذه المؤسسات، قيادة وضباطاً وعناصر، تنتمي الى الناس، وهي المكلّفة حفظ أمنهم والأمن الوطني، تشعر بأنّ الأزمة الاقتصادية تطالها كما تطالهم، وأنّ هواجسهم هي هواجسها. وبالتالي، إنّ العسكر المكلّف المهمة، يعاني معاناة من يتحركون سلمياً في الشارع، ومهمته تقع بين حَدّين: التضامن قلبيّاً معهم، والتزام حمايتهم وتطبيق القانون، وحماية الاستقرار.   ثانياً: إنّ مسؤولية المؤسسات الأمنية والعسكرية هي ملاحقة الدعوات المشبوهة الى التخريب، سواء التي تأتي من داخل الحدود أو من خارجها. ففي الاسبوع الاول للتحرك الشعبي، سجّلت الاجهزة الامنية حركة اتصالات منظّمة من أكثر من 240 هاتفاً دولياً، أرسلت رسائل متزامنة يومَي السبت والأحد، الى جميع المناطق اللبنانية، مصدرها بلدان أوروبية وأميركية وافريقية وأسيوية، عملت لمدة يومين، ورصدت، ويجري التحقيق في مصدرها، وربما لا يكشف بسبب صعوبة ملاحقتها من هذه البلدان، ويمكن لهذه الاتصالات والارقام الـ240 أن تكون ضمن مجموعة واحدة. هذه الاتصالات المشبوهة اختَفت في الاسبوع الثاني، وحلّ مكانها تظاهر عادي في ساحة الشهداء وشوارع أخرى. ثالثاً: إنّ مسؤولية القوى العسكرية والأمنية هي أن تتابع عن كثب كل ما يجري وكل ما يصنّف في خانة الشُبهة، من هذه الشبهات ما جرى في شتورا منذ ايام ولم يعلن عنه خوفاً من حصول حالة هلع تؤثر في المصارف، فقد توجّه سوريون بالمئات الى فروع المصارف في شتورا بعد سماعهم إشاعة أنه في حال حصول صعوبات للمصارف، فإنّ مصرف لبنان أعطى توجيهاً بأن تدفع أموال اللبنانيين وأن تجمّد أموال السوريين، وسَبّب التزاحم قلقاً عند جميع المودعين، وكاد ان ينتقل الى مناطق أخرى، لو لم يعالج الأمر مع مصرف لبنان والمصارف، حيث أعطيت التعليمات بإعطاء السوريين أموالهم (صغار المودعين) قبل أن تتحول «الزوبعة السورية» الى «عاصفة لبنانية». رابعاً: إنّ مسؤولية القوى العسكرية والأمنية تقتصر على ادارة الاستقرار، أمّا حلّ الأزمة فيستوجب إعطاء اللبنانيين رسالة ثقة هي من مسؤولية الحكومة وأجهزة الدولة، ومن دون رسالة الثقة هذه ستبقى هذه المؤسسات في حالة استعداد، إن لم نقل في حالة استنزاف، لتأمين المهمة الجديدة التي لا يتمناها أيّ جيش في أية دولة في العالم. فهذه الكأس هي الأصعب، وتتجاوَز في صعوبتها تأمين الحدود، أو أية مهمة أخرى، لأنّ نطاق المهمة في الشارع مع الناس وبينهم ومن أجلهم، وكلما لاحَت بوادر انفراج عاد الوضع الى سابق عهده. تتولى القوى الأمنية التحقيق في التحريك الخارجي للتحركات الشعبية، من دون أن تحصر الأسباب بهذا التحريك، كما تتولى التحقيق في إشاعة شتورا، وتُبقي العين على الداخل، وتحديداً على مسؤولية حفظ الاستقرار، فالأزمة تعرّضها لضغوط مضاعفة، لكنّ قرارها هو حفظ الاستقرار مهما كانت الكلفة مرتفعة.

...
2019.10.08
تركيا: لا نسعى لأي تغيير ديمغرافي شمال شرق سوريا والمنطقة الآمنة لعودة اللاجئين

  صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بأن قيادة تركيا، التي تنوي شن عملية عسكرية شمال شرق سوريا، لا تسعى لتغيير الصورة الديمغرافية للمنطقة وإنما تريد تأمين حدود البلاد.  وقال قالن، في حديث لقناة "الجزيرة" القطرية، اليوم الثلاثاء، بشأن العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد المسلحين الأكراد شمال شرق سوريا: "يتعين علينا ضمان أمن حدودنا، وتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل طوعي وآمن".  وشدد قالن على أن العملية المرتقبة "ضد الإرهابيين" لا ترمي إلى أي تغيير ديمغرافي في المنطقة، ومن يقوم بهذا الأمر في الواقع هو "وحدات حماية الشعب" الكردية، متهما إياها بإرغام الناس على النزوح من أماكنهم من خلال احتلال بلداتهم.  وقال إن عمليات التهجير تلك موثقة في تقريرين منفصلين لمنظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، لافتا إلى أن بعض ممارسات "وحدات حماية الشعب" في تلك المناطق "ترقى إلى مستوى جرائم الحرب".  وأضاف قالن في هذا السياق أن "المنطقة الآمنة هي من أجل عودة اللاجئين إلى سوريا"، معتبرا أن تركيا قدمت إسهامات لسوريا والسوريين أكثر من الجميع، مشيرا إلى عمليات العودة إلى مناطق جرى تطهيرها من المسلحين مثل جرابلس وإعزاز والباب خلال عملية "درع الفرات" في العامين 2016 و2017.  وقال إن الأمر ذاته سيحدث في شرق الفرات أيضا، وشدد في الوقت نفسه على أن تركيا التي تستضيف قرابة 3.7 ملايين سوري، لن ترغم أحدا منهم على العودة إلى بلاده.  وأشار إلى أن العلاقة الوثيقة للولايات المتحدة مع "وحدات حماية الشعب"، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني"، "تتعارض مع روح التحالف بين أنقرة وواشنطن".  وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن بلاده عازمة على شن العملية العسكرية شمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من "وحدات حماية الشعب"، فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية، الليلة الماضية، عن استكمال كل الاستعدادات لهذا التحرك.  وجرى هذا التطور بعد بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية، في إجراء يفتح الباب أمام العملية العسكرية، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد تركيا بتدمير اقتصادها حال "تجاوزها الحدود" في تحركاتها المرتقبة، التي تستهدف المقاتلين الأكراد المتحالفين مع واشنطن في الحرب على تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

...
2019.10.08
الحريري استقبل وفدا من طلاب تيار المستقبل: المسائل الاقتصادية ستتحلحل بوقوف الأصدقاء الى جانبنا والحل سيكون بإجراء الإصلاحات المطلوبة

 استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مساء اليوم، في "بيت الوسط"، وفدا كبيرا من طلاب "تيار المستقبل" في جامعات القديس يوسف، الجامعة اللبنانية - الأميركية وجامعة رفيق الحريري، يتقدمه ممثل قطاع الطلاب في التيار محمد سعد، وذلك لمناسبة الفوز الذي حققه التيار في الانتخابات الطلابية في الجامعات الثلاث. وتحدث الرئيس الحريري مرحبا بالطلاب، ومهنئا بالفوز الذي حققوه في الانتخابات الطلابية، وقال: "أهلا وسهلا بكم في بيتكم بيت الوسط، أنا فخور جدا بكم وبحماستكم وارادتكم، تيار المستقبل بشبابه وشباته. نحن لدينا قناعة بأن البلد لكل الناس ويجب ان نعيش فيه جميعا مع بعضنا البعض. هذا كان ايمان رفيق الحريري الراسخ، رغم كل التناقضات والحسابات التي كانت موجودة في تلك الفترة، كان لديه هدف واحد، هو الدولة. وفي اللحظة التي يحاول فيها البعض ان يستهدف سعد الحريري في محاولة لكسره، نقول له سعد الحريري لن ينكسر بوجودكم والتفافكم حوله. املنا كبير جدا بجيل المستقبل والشباب والشابات". أضاف: "الحمد الله كنا في الإمارات العربية المتحدة، ولدينا أصدقاء وهناك جالية كبيرة، ولدينا حلفاء واشقاء وأصدقاء مثل الامارات أيضا. ان شاء الله الأمور، لا سيما الاقتصادية منها، ستتحلحل بوقوف الأصدقاء الى جانبنا، نحن سنستمر في استكمال هذا المشوار واياهم وسننهض بلبنان، والحل سيكون بإجراء كل الإصلاحات المطلوبة، وستكون لدينا زيارات أخرى في الخليج، وان شاء الله سيكون هناك فرج اقتصادي، وهذا ما اركز عليه في زياراتي ولقاءاتي". وتابع: "التركيز اليوم هو كيف يمكننا الخروج من هذه الازمة؟ فهناك من يروج لأخبار اقتصادية مفبركة وتشنجات من هنا وهناك وبعضكم يتأثر فيها. ورغم ذلك، سأكمل مهامي، لكي نصل الى الأهداف التي توصل البلد الى بر الأمان. اريد ان أهنئ كل واحد وواحدة منكم على النجاح الكبير الذي حققتموه، ونأمل ان تحققوا مزيدا من النجاحات في المستقبل لكي تستطيعوا دعم الوطن بوجودكم. وأتمنى ان نستطيع تأمين فرص عمل لكم لدى تخرجكم. هذا ما اركز عليه في عملي الدؤوب واهتماماتي بان يتحقق النمو المطلوب وان تؤمن فرص عمل للشباب والشابات، فألف مبروك لكم جميعا". سعد وكان ممثل قطاع الشباب تحدث، في بداية اللقاء، فأكد "وقوف الطلاب مع الرئيس الحريري"، وقال: "نحن معك يا دولة الرئيس بكل ما تقوم به لمصلحة البلد، ونحن مستمرون في دعمك وتأييدك لكي تستطيع تحقيق مطالب واحلام الشباب بمستقبل زاهر". أضاف: "في العام الماضي، فزنا في كل الجامعات أينما ترشحنا. وفي هذه السنة، الشباب لديهم إصرار وعزيمة بان نفوز بالنتيجة نفسها التي حققناها في العام الماضي. والحمدالله حتى الآن، فزنا بشكل غير متوقع في ثلاث جامعات بشكل افضل من العام الماضي، ولا يزال لدينا تحد في الجامعة الأميركية وجامعة اللويزة، وان شاء الله بوجودكم وايمان الشباب سنفوز في كل الجامعات". وفي نهاية اللقاء، استمع الرئيس الحريري الى شكاوى الطلاب وهواجسهم ومطالبهم.

...
2019.10.08
ماكرون: نحتاج إلى مجتمع يقظ لمواجهة التشدد الإسلامي

  دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى بناء "مجتمع يقظ" لمواجهة التشدد الإسلامي، وذلك في أعقاب الكشف عن صلات منفذ الهجوم على مقر شرطة في باريس بتنظيمات متطرفة.  وقال ماكرون خلال حفل تأبين ضحايا الهجوم، والذي أقيم اليوم الثلاثاء بوسط باريس، إن "الأجهزة الإدارية وحدها، وجميع أجهزة الدولة مجتمعة وحدها، غير قادرة على التغلب على الهايدرا الإسلامية".  وأضاف أن "الأمر يقع على عاتق كل الأمة التي تحتاج إلى أن تتحد وأن تستجمع القوى وأن تكون مستعدة للعمل"، مشيرا إلى أن فرنسا تحتاج إلى بناء "مجتمع يقظ" يبحث فيه كل فرد عن أي دلائل على أشخاص يتعرضون لخطر تأثير الشبكات الإسلامية المتطرفة عليهم.  يذكر أن الهجوم على مركز للشرطة في باريس، الذي نفذه رجل مسلح بسكين الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل 4 أشخاص، قبل أن يقتل المهاجم بنيران الشرطة.  وتشير معطيات التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم المولود في جزيرة المارتينيك اعتنق الإسلام مؤخرا، ولديه صلات تربطه مع أشخاص يرجح انتماؤهم إلى حركة إسلامية سلفية.

...
2019.10.08
وحدات "كوماندوز" تركية تتجه نحو الحدود السورية

    أفادت وكالة "الأناضول" الرسمية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن وحدات من القوات الخاصة التركية "الكوماندوز"، اتجهت اليوم الثلاثاء إلى الحدود السورية.  وأشارت الوكالة إلى أن وحدات من "الكوماندوز" جاءت من عدة مناطق تركية، وتجمعت في ولاية هطاي ثم توجهت إلى ولاية غازي عنتاب.  وأكدت "الأناضول" أن قوات "الكوماندوز" أرسلت بهدف تعزيز القوات التركية على الحدود السورية، متحدثة أيضا عن وجود طيران للمروحيات التركية بمحاذات الحدود السورية.  كما أرسلت القوات المسلحة التركية، مزيدا من التعزيزات إلى وحداتها المتركزة على الحدود السورية.  وقالت الوكالة الرسمية إن 10 شاحنات محملة بعربات مدرعة، وآليات مختلفة خرجت من قيادة "لواء المدرعات 20" بولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد، وانطلقت باتجاه قضائها "أقجة قلعة" الحدودي مع سوريا.  كما وصلت مركز ولاية كليس (جنوب) حافلات تحمل عناصر من الوحدات الخاصة "كوماندوز" وشاحنات محملة بالذخائر، قادمة من ولاية هطاي (جنوب)، وتوجهت إلى قضاء ألبيلي التابع لكليس والحدودي مع سوريا.  وصرحت مصادر عسكرية بأن التعزيزات أرسلت وسط تدابير أمنية مشددة، لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية.  من جانبها، أكدت الدفاع التركية، في بيان نشرته الوزارة التركية، ليلة الثلاثاء على "تويتر"، أن القوات المسلحة لن تتسامح إطلاقا مع إنشاء ممر إرهابي على حدود تركيا، وأنها استكملت كافة الاستعدادات من أجل العملية بشرق الفرات.  والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد الإرهابيين في شرق الفرات شمالي سوريا.


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف