سياسة


...
2019.10.04
"البواخر" تعطّل خطة الكهرباء؟

لجنة الكهرباء وصلت إلى حائط مسدود. السبب كما كان متوقعاً هو بواخر الكهرباء. صار محسوماً أن المرحلة المؤقتة تعني البواخر، وقد رُفع الفيتو في وجهها. إن لم يسبق الاتفاق السياسي عرض الأمر على مجلس الوزراء، فقد يكون أحد الاحتمالات تثبيت الفصل المناطقي بين الخيارات الكهربائية. خلاصة النقاشات والخلافات أن التقنين لن يتراجع عام 2020 لم تنعقد لجنتا الكهرباء والغاز هذا الأسبوع. ليس الأمر عادياً طالما أن أيّاً منهما لم تنه عملها. ما يزيد الأمر غرابة أن الأسابيع التي مضت شهدت اجتماعات مكثفة لهما، تمهيداً للوصول إلى الاتفاق المناسب، إما بشأن دفتر شروط مناقصة معامل انتاج الكهرباء، أو بشأن نتيجة مناقصة استقدام محطات عائمة للغاز (لتحويل الغاز المسال المستورد عبر الناقلات البحرية إلى غاز بحالته «الطبيعية»). عند التدقيق، يأتي الجواب حمّال أوجه. في اللجنة نفسها من يؤكد أن الأمر عادي ويعود إلى انتظار بعض التوضيحات على أسئلة أعضاء اللجنة. قد يصح هذا على لجنة الغاز، التي طُلب من الاستشاري المزيد من التوضيحات بشأن نتائجها، بالرغم من أن الجميع يدرك أن المسألة أبعد من أن تكون تقنية. لكن في لجنة الكهرباء يبدو أن الصدام قد وقع، وسيكون من الصعب إيجاد الحل له في اللجنة نفسها.  لذلك، يؤكد أعضاء فيها أن الأبواب أوصدت في وجه الاتفاق على مجموعة من الأمور، أبرزها الحل المؤقت (الذي سيُعتمد لتأمين الكهرباء في الفترة التي تفصل عن إنجاز بناء المعامل الثابتة لإنتاج الطاقة) والبواخر ضمناً، والأرض التي سيبنى عليها معمل سلعاتا، حيث لا يلقى اقتراح وزارة الطاقة بنقلها من حنّوش إلى سلعاتا قبولاً لدى معظم أعضاء اللجنة، الذين يصفون حجة وزارة الطاقة بالضعيفة. لكن، إذا كانت وجهات النظر في مسألة سلعاتا غير متطابقة، فإنها بالنسبة الى المرحلة المؤقتة تصل إلى حد الخلاف الاستراتيجي، الذي يمكن أن ينسف الخطة كلها. ولذلك، فإن الحل لن يكون إلا بقرار سياسي، فكان القرار برفع الأمر إلى مجلس الوزراء، علّ الاتفاق السياسي يسبق أي جلسة تعقد للغاية. في اللجنة، لم يعد وجود المرحلة المؤقتة محل إجماع. ثمة من يدعو، مجدداً، إلى إلغائها لعدم جدواها، مقابل السير رأساً بالحل الدائم. أول هؤلاء وزير المال علي حسن خليل، الذي يدعو إلى السير مباشرة في خيار المعامل الدائمة، على أن توضع مجموعات الإنتاج التي تنجز على الشبكة توالياً. ذلك اقتراح يوجّه ضربة قوية لخطّة وزارة الطاقة لزيادة تعرفة الكهرباء على المستهلكين، بدءاً من عام 2020، لكن الأمر صار أبعد من ذلك.  العنوان الأساسي للخلاف، كما كان منذ سنوات، هو البواخر. فريق يريد البواخر، على رأسه التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، وفريق يرفض البواخر ويتقدمه الحزب الاشتراكي وحركة أمل. الخلاف هنا ليس تقنياً. والرفض جاء على شكل فيتو مناطقي واضح. «أمل» كانت حاسمة في رفض الحل المؤقت في الزهراني، مقابل الدعوة إلى الشروع رأساً بالمرحلة الدائمة، على أن يتم وضع كل مجموعة تنجز على الشبكة، إلى أن يكتمل المعمل. الحزب الاشتراكي كان اعتراضه حاسماً أيضاً. هو يرفض التسليم بخيار البواخر، بعد كل المعارك التي شنها ضدها. موقفه الآن لم يتغير. في النقاشات، ثمة معادلة ثابتة: الحل المؤقت يساوي البواخر، مهما جرى السعي إلى فتح المجال أمام منافسة عادلة بين خيارَي البر والبحر.  الوزير وائل أبو فاعور قالها بشكل واضح: حتى لو كانت البواخر أقل سعراً وأسرع، فلن نسير بها. «التنازل» الأكبر الذي يمكن أن يقدم هو التمديد للبواخر الحالية. ما العمل إذاً؟ الإجابة عن السؤال قد تقود، على ما يؤكد مصدر في اللجنة، إلى خيارات غير واضحة. البعض يتحدث عن احتمال الوصول إلى هدنة عنوانها إلغاء الحل المؤقت من الجنوب والإبقاء عليه في الشمال، على قاعدة «لكم خياراتكم ولنا خياراتنا»! كلفة الطاقة في المرحلة المؤقتة تمنع خفض العجز إن حصل ذلك، فسيعني انتهاء فرص زيادة التغذية بالتيار في عام 2020، تمهيداً لزيادة التعرفة، وبالتالي تخفيض العجز في الموازنة. وإذا كان العونيون قد بدأوا يحمّلون مسؤولية ضرب الخطة لـ«خصومهم» ــــ شركائهم في الحكومة، فإن أولئك يذكّرون بأن الموافقة على الحل المؤقت في مجلس الوزراء، عندما أقرّت الخطة، كانت مرتبطةً بالسعر الموحد الذي يقدمه العارض للمرحلتين المؤقتة والدائمة (يكون السعر مخفّضاً)، لكن أما وقد تبين أن ذلك غير ممكن (تم الفصل بين السعرين ربطاً بآلية تمويل المرحلة الدائمة)، فهذا يعني أن تكلفة المرحلة المؤقتة سترتفع بشكل كبير، ما يؤدي عملياً إلى ضرب أي قيمة لرفع التعرفة، حتى لو ربطت بأسعار الفيول، وخاصة أن الهدر الفني وغير الفني لا يزال مرتفعاً جداً، وبالتالي ستزيد أعباؤه على الخزينة مع زيادة ساعات التغذية. عندها يسأل هؤلاء: ما أهمية المرحلة المؤقتة إذا لم تؤدّ إلى خفض العجز؟ مع افتراض الوصول إلى اتفاق شامل بشأن كل الإشكالات المطروحة، هل ستسير قافلة بناء المعامل بسهولة؟ يجزم أحد الخبراء المطلعين على ملف المناقصة أن الأوضاع المالية الحالية في البلد ستنعكس سلباً على المناقصة المنتظرة، إذ يتوقع أن تواجهها تعقيدات كبيرة، إن كان في عدد الشركات المهتمة بالاستثمار أو بالمموّلين المستعدّين لإنفاق أموال طائلة في بلد غير مستقر اقتصادياً.  أضف إلى أنه قبل توقيع أي عقد لبناء المعامل على طريقة BOT (بناء المعمل ثم تشغيله لسنوات قبل «نقل» ملكيته إلى الدولة بعد استرداد كلفة بنائه ومراكمة ربح للشركة المتعهدة)، فإن الإجراءات قد تحتاج إلى أكثر من سنة، وليس إلى 5 أشهر ونصف شهر كما تقول وزيرة الطاقة، ما يعني عملياً أنه حتى لو اتفق على السير بالمرحلة المؤقتة، فمن الصعب زيادة الطاقة المنتجة خلال 2020.  وعليه، يسأل المصدر، لماذا لا نعود إلى البديهيات، أي أن تبني الدولة معامل الكهرباء، مقابل ترك معمل واحد، على سبيل المثال، لخيار شراء الطاقة من «المنتج المستقل». بذلك، يقول المصدر، نكون كمن يضرب عصفورين بحجر واحد، أولاً، نحصل على طاقة أرخص بحيث يتم توفير حصة المستثمر خلال 20 عاماً (يتم حالياً إنتاج 280 ميغاواط من معملَي الجية والذوق الجديدين بكلفة متدنّية تصل إلى 9.2 سنتات /كيلوواط ساعة من ضمنها سعر الفيول)، وثانياً، بناء المعامل بشكل أسرع. وأكثر من ذلك فإن التمويل الخارجي لبناء المعامل متوفر وبفوائد متدنية.

...
2019.10.03
15 ألف مرشح يتسابقون لدخول البرلمان التونسي

يدلي الناخبون التونسيون يوم الأحد 6 أكتوبر بأصواتهم لاختيار نواب ثاني برلمان منذ أن أطاحت ثورة شعبية عام 2011 بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي. وفي 14 سبتمبر الماضي، انطلقت حملة الانتخابات التشريعیة، على مدى 21 يوما، قبل الاقتراع المقرر داخل تونس في 27 دائرة. بينما انطلقت الحملة في الخارج (6 دوائر انتخابیة) يوم 12 سبتمبر، على أن يجرى الاقتراع أيام 4 و5 و6 من أكتوبر الجاري. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 7 ملايين و81 ألفا و307 ناخبين، بحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وللفوز بمقاعد البرلمان (217 مقعدا)، تتنافس 1592 قائمة، هي: 695 قائمة حزبية، و190 قائمة ائتلافية، و707 قوائم مستقلة، تضم إجمالا أكثر من 15 ألف مرشح. وبلغ عدد القوائم داخل تونس 1405 قوائم، مقابل 1393 قائمة في العام 2014. وفي دوائر الخارج، ترشحت 187 قائمة، هي: 90 قائمة حزبية، و33 قائمة ائتلافية، و64 قائمة مستقلة. وسجل عدد القوائم المستقلة داخل تونس ارتفاعا في 2019، حيث بلغ 643 قائمة مقابل 414 في عام 2014. ويجرى التصويت على القوائم في دورة واحدة، ويتم توزيع المقاعد على مستوى الدوائر على أساس التمثيل النسبي. وإذا ترشحت على مستوى الدائرة أكثر من قائمة، يتم في مرحلة أولى توزيع المقاعد على أساس الحاصل الانتخابي.  

...
2019.10.03
أطنان من الذهب ومليارات الدولارات بمنزل 'مسؤول فاسد'

"الفساد لا يشبع" حقيقة تنطبق على أشخاص في مختلف دول العالم، ولكن أن يجمع مسؤول محلي أموالا تجعله بين أثرى أثرياء العالم، دون حتى أن يظهر عليه ذلك، سوى شبهات، فهذا أمر غريب بحق. في الصين، يبدو أن مسؤولا محليا في الحزب الشيوعي، عضوا في لجان الأحزاب المحلية والبلدية مطالب بتفسير جدي بعد أن عثر المحققون على "أكوام" من الذهب في منزله في مدينة هايكو، عاصمة مقاطعة هاينان. وعندما يقال "أكوام" فليس في الأمر مبالغة، إذ تقدر كمية سبائك الذهب التي عثر عليها في منزل سكرتير لجنة الحزب الشيوعي في هايكو، تشانغ تشي، بحوالي 13.5 طنا، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ليس هذا فحسب، بل عثر في منزله أيضا على أموال من العملة المحلية تقدر قيمتها بحوالي 37 مليار دولار (268 مليار يوان)، ما يجعله أغنى وأثرى من جاك ما، الذي يعد أغنى رجل في الصين، وفقا لفوربس. وبحسب تقارير محلية، عثر في منزل تشانغ، الذي يوازي منصبه في الحزب منصب عمدة هايكو، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، على دليل لمجموعة ضخمة من العقارات الفخمة التي يعتقد أنها مملوكة له. ووفقا للتقارير وللجنة التأديبية، فإن تشانغ تشى، الذي يبلغ من العمر 58 عاما، جرد من مناصبه وهو يخضع حاليا لمراجعة تأديبية ويجري التحقيق معه بشأن الكنوز التي عثر عليها في "قلعته"، أو ربما يمكن القول في "مغارته". وأظهرت لقطات فيديو نشرت على موقع تويتر شخصا وهو يقوم بعملية جرد لكميات الذهب فيما يعتقد أنها إحدى غرف منزل تشانغ الفخم، بينما تم فرض رقابة على المقطع والأخبار ذات الصلة في الصين. يشار إلى أنه يمكن أن يواجه المسؤولون المدانون بارتكاب "جرائم اقتصادية"، أو الفساد، عقوبة الإعدام في الصين، بينما كان الرئيس الصيني شي جينبينغ أطلق حملة صارمة لمكافحة الفساد، منذ توليه منصبه في عام 2012. وكانت هيئة الرقابة على الفساد في الصين قالت، في بيان صدر يوم 6 سبتمبر، إن تشانغ كان موضع شك في أنه انتهك القانون والانضباط بشكل خطير، وأنه بات قيد التفتيش والتحقيق من قبل السلطة. ومن المعلومات الواردة، فقد ولد تشانغ في مقاطعة آنهوي بشرق الصين وانضم إلى الحزب الشيوعي في عام 1983، وقبل صعوده إلى السلطة في هايكو، شغل منصب نائب رئيس بلدية مدينة سانيا ورئيس بلدية دانتشو، وهما مدينتان في مقاطعة هاينان. ووفقا لوسائل الإعلام الصينية، فإن تشانغ هو المسؤول الكبير السابع عشر الذي يتم التحقيق معه بتهمة الفساد في الصين منذ بداية العام الجاري.

...
2019.10.03
تركيا تفرض غرامة على "فيسبوك"

غرمت السلطات التركية شركة فيسبوك 282 ألف دولار، لانتهاك قوانين حماية البيانات على نحو أثر على ما يقارب من 300 ألف مستخدم في تركيا. وقال مجلس حماية البيانات الشخصية في تركيا، اليوم الخميس، إنه قضى بتغريم "فيسبوك" بعدما تأثر 280959 مستخدما تركيا باختراق بياناتهم الشخصية، كالاسم وتاريخ الميلاد والموقع وغيرها. ولم يوضح ما حدث لتلك البيانات. ولفت المجلس إلى أنه أجرى فحصا للتحقق من اختراق البيانات بعدما لم تبلغه شركة "فيسبوك" بأخطاء في بعض التطبيقات، مضيفا أنه "وجد أن الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة التي ينص عليها القانون لمنع انتهاك خصوصية البيانات لم تتخذ، وغرم الشركة 1.15 مليون ليرة تركية لعدم النهوض بمسؤولياتها فيما يتعلق بحماية البيانات". وتابع المجلس أنه "غرم فيسبوك 450 ألف ليرة تركية إضافية لعدم إبلاغها السلطات والمجلس بانتهاك خصوصية البيانات ليبلغ إجمالي الغرامة 1.6 مليون ليرة تركية أو ما يعادل 282 ألف دولار أمريكي. وكان المجلس قد غرم فيسبوك في السابق 1.65 مليون ليرة في واقعة انتهاك خصوصية أخرى. ويواجه "فيسبوك" دعوى قضائية في الولايات المتحدة رفعها مستخدمون يسعون لتحميلها مسؤولية السماح لأطراف ثالثة، منها شركة "كمبردج أناليتيكا"، بالدخول على بياناتهم.

...
2019.10.03
الحرس الثوري الإيراني يعلن إحباط محاولة اغتيال قاسم سليماني

أعلن الحرس الثوري الإيراني إحباط محاولة لاغتيال الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في مدينة كرمان قبل نحو ثلاثة أسابيع. وقال رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، إنه "تم إفشال مخطط لمخابرات عربية-إسرائيلية لاغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، وإلقاء القبض على فريق الاغتيال عبر مخابرات الحرس الثوري". وأضاف طائب أن "فريق الاغتيال قام بشراء مكان بالقرب من حسينية والد اللواء سليماني في مسقط رأسه بمدينة كرمان جنوب البلاد، وقام بتجهيز بين 350 إلى 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة ووضعها في نفق تحت الحسينية". وتابع: "فريق الاغتيال كان يخطط لتنفيذ التفجير لدى حضور سليماني بين المشاركين في مراسم العزاء في عاشوراء، وقد اعترف فريق الاغتيال بعد اعتقاله بالتخطيط لاغتيال سليماني في أيام التاسع والعاشر من محرم الماضي". وقال طائب إن "اغتيال سليماني كان يهدف إلى إثارة حروب طائفية وقد أعد له لسنوات"، وأضاف: "أعداء الثورة وبعد فشلهم في استهداف مقار الحرس خططوا لاغتيال سليماني داخل إيران وتحديدا في كرمان، لكننا نجحنا في منع أجهزة المخابرات "العربية والعبرية"، من ارتكاب جريمة كهذه، عبر اعتقال الفريق المكون من 3 أشخاص". ولفت رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني إلى أن "فريق الاغتيال كان واثقا من إمكانيته على تنفيذ مخططه لدرجة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال قبل أسابيع إنهم سيغتالون اللواء سليماني". وختم طائب قائلا إن "فريق الاغتيال كان يحاول العمل على إشعال حرب مذهبية ومحاولة إظهارها على أنها مسألة انتقام داخلية".


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف