العالم


...
2019.10.10
كوريا الشمالية تهدد باستئناف تجاربها النووية ردا على "استفزاز جسيم"

انتقدت كوريا الشمالية الإدانة الغربية لتجاربها الأخيرة للأسلحة، واصفة إياها بـ "استفزاز جسيم" وهددت باستئناف العمل على تطوير برنامجها النووي واختبار صواريخ باليستية بعيدة المدى.   وجاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الكورية الشمالية اليوم الخميس، ردا على إدانة الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي لتجارب بيونغ يانغ الأخيرة، بما فيها إطلاق صاروخي نفذ من غواصة في الثاني من أكتوبر الجاري، وهو الأول خلال ثلاث سنوات. وشددت الوزارة في البيان على أن تجاربها تحمل طابعا دفاعيا، وحملت الولايات المتحدة المسؤولية عن الوقوف وراء الإدانة الأوروبية، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ أي إجراء ردا على تجربة واشنطن في نفس اليوم الصاروخية الباليستية العابرة للقارات Minuteman 3، على الرغم من أن الإطلاق نفذ، حسب رأي بيونغ يانغ، بهدف ممارسة الضغط على كوريا الشمالية. وأكدت الوزارة أنه بإمكان كوريا الشمالية الرد على نفس المستوى، لكنها امتنعت عن ذلك لأن هذه الخطوة ليست ضرورية وسابقة لآوانها، مشددة في الوقت نفسه على أن صبر بيونغ يانغ له حدود، والإدانة الأوروبية تدفعها إلى مراجعة موقفها بشأن ما إذا يجب الاستمرار في اتخاذ الخطوات الرامية إلى بناء الثقة مع الولايات المتحدة. وجاء هذا البيان بعد أيام من انهيار أول جولة منذ نحو سبعة أشهر من المفاوضات الخاصة بنزع السلاح النووي بين بيونغ يانغ وواشنطن، حيث حملت كوريا الشمالية الولايات المتحدة المسؤولية عن فشل الاجتماع الذي عقد في السويد أواخر الأسبوع الماضي. ووافقت كوريا الشمالية العام الماضي على تعليق تجاربها النووية والصاروخية بعيدة المدى، لكن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، بسبب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تخفيف العقوبات الرئيسة المفروضة على بيونغ يانغ لقاء اتخاذ الأخيرة خطوات محدودة في سبيل التخلص من ترسانتها النووية.

...
2019.10.10
كيف سعت تركيا لحشد تأييد سياسي لعملية "نبع السلام"؟

استبقت تركيا عمليات توغلها في شمال سوريا بحراك دبلوماسي مكثف، لم يستطع تأمين أي دعم سياسي لعمليتها العسكرية التي أطلقتها أمس تحت اسم "نبع السلام" وزعمت أن لها أهدافا "براقة". إقرأ المزيد   ترامب طلب من تركيا عدم التعامل بسوء مع الأكراد فقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت الماضي، استكمال الاستعدادات للعملية، مشيرا إلى أن "وقت تنفيذها قد حان"، وأتبع ذلك بإجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد، تناولا فيه المنطقة الآمنة المزمع تأسيسها شرق الفرات. وأسفر هذا الاتصال عن إعلان البيت الأبيض أن تركيا ستبدأ عملية شمال سوريا كانت تخطط لها منذ فترة، والقوات الأمريكية لن تدعمها ولن تشارك فيها، وهذا ما وصفه العديدون من أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين بتخاذل ترامب أمام أروغان. ويوم 7 أكتوبر الجاري، أعلن الرئيس التركي، قبيل مغادرته إلى صربيا، أن انسحاب القوات الأمريكية من مناطق شرق الفرات بدأ فعليا، وذلك بعد مكالمته الهاتفية مع نظيره الأمريكي. وفي الأثناء صرح الرئيس الأمريكي قائلا: "بالنسبة لنا حان الوقت للابتعاد عن هذه الحروب التي لا تنتهي، وآن الأوان لعودة جنودنا إلى البلاد". بالمقابل قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: "في حال قامت تركيا باحتلال سوريا، سنقترح حزمة عقوبات ضد هذا البلد، يؤيدها كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وفي حال أغارت تركيا على القوات الكردية التي ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة داعش، سندعو إلى تعليق عضوية تركيا في الناتو". وزاد الطين بلة إعلان البيت الأبيض أن ترامب أعرب لأردوغان "عن رغبته في العمل سويا مع تركيا على مباعث قلقها الأمنية النابعة من شمال شرق سوريا، وبالتشديد على أهمية ألا تسيئ تركيا التعامل مع الأكراد وباقي المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية الذين حاربنا معهم تنظيم داعش". كما أجرى أردوغان اتصالا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ادعى فيه أن العملية ستساهم في تحقيق السلام والاستقرار بسوريا، لكنه سمع ردا بوجوب التفكير مليا بالعمليات العسكرية التي يحضر لها. وأجرى متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اتصالا بمستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، قبل العملية مباشرة. وأبلغت وزارة الدفاع التركية الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحلف "الناتو" والأمم المتحدة بالعملية الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش بعد ظهر أمس الأربعاء التاسع من أكتوبر. وسارعت الخارجية التركية لإبلاغ أمين عام الناتو والأمين العام للأمم المتحدة بالعملية، وأرسلت مذكرة بالخصوص إلى القنصلية السورية في اسطنبول. وادعت تركيا أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته "الممر الإرهابي" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، وإحلال السلام والأمان في تلك المناطق. ومع أن الفترة التي سبقت انطلاق عملية "نبع السلام" مساء الأربعاء، ضد التنظيمات الكردية في مناطق شرق الفرات السورية، شهدت حراكا دبلوماسيا مكثفا من جانب أنقرة، إلا أن هذا الحراك لم يسفر عن إعلان أي دولة في العالم تأييدها للعملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي، بل على العكس من ذلك دانت غالبية الدول هذه العملية وعلى رأسها الدول الأوروبية وجامعة الدول العربية، وغالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي، فيما أطلق الرئيس الأمريكي تصريحات متناقضة بشأنها، وبدا حلف شمال الأطلسي الذي تنتمي إليه تركيا محرجا في إعلان موقف واضح، فاكتفى بإعلان مواقف ضبابية.

...
2019.10.10
أنقرة عن أهداف "نبع السلام": جيشنا سيقف إلى جانب السوريين في شرق الفرات

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن جيش بلاده سيقف إلى جانب السوريين "في مواجهة التنظيمات الإرهابية" بشرق الفرات، خلال عملية "نبع السلام" التي انطلقت شمالي سوريا أمس الأربعاء. إقرأ المزيد   الدفاع التركية تعلن السيطرة على أهداف محددة شمال شرق سوريا وقال أكار في بيان صادر عن وزارته تعليقا على العملية إن الجنود الأتراك "الذين أنقذوا السكان المحليين من الاضطهاد خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، سيكونون بجانب أشقائهم السوريين وضد التنظيمات الإرهابية في منطقة شرق الفرات أيضا". وأضاف أكار أن هدف عملية "نبع السلام" هو إنهاء وجود "داعش" وحزب العمال الكردستاني واتحاد الجماعات الكردية ووحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي في شرق الفرات، و"تحقيق الأمن عند حدود تركيا ولمواطنيها، والعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم عبر إنشاء ممر للسلام".   وقال: "نولي أهمية كبيرة جدا ليس لأمن بلدنا وأمتنا فحسب، بل أيضا لأمن الجماعات الدينية والإثنية الأخرى التي تعيش في المنطقة مثل الأكراد والعرب والآشوريين والمسيحيين والإيزيديين". وشدد أكار على "عدم وجود أي فرق بين أهداف التنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها، وأن تلك الأهداف تتمثل بدفع المنطقة إلى الفوضى وحالة عدم الاستقرار"، معتبرا أن حزب العمال الكردستاني واتحاد الجماعات الكردية ووحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي "لا تمثل الأكراد مثلما لا تمثل "داعش" المسلمين". وأكد الوزير أن تركيا تحترم وحدة أراضي جميع جيرانها، لكن لا يمكن لها "أن تسمح بتأسيس ممر إرهابي عند حدودها بطول 911 كيلومترا، في إشارة إلى الحدود السورية التركية. وأضاف "مثلما جرى في السابق، فإن عملية نبع السلام ستجري بدقة، ولن تمس المدنييين والأبرياء والمعالم الأثرية والمباني الثقافية والدينية والبيئة، ولن نتخلى عن هذه الدقة حتى وإن كان ذلك على حساب تأخر العملية".  وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن الأربعاء إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من "الإرهابيين"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

...
2019.10.10
أنقرة: أردوغان وترامب تفاهما حول عملية "نبع السلام"!

كشفت جلنار ايبت، مستشارة الرئيس التركي أن رجب طيب أردوغان تفاهم مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب حول طبيعة وأهداف العمليات التي أطلقتها أنقرة في شمال سوريا تحت اسم "نبع السلام". إقرأ المزيد   ترامب يفاجئ الجميع بـ"الفوضوية وبالانقلاب المباغت على الحلفاء" وقالت في مقابلة مع CNN عربية: "الرئيس ترامب والرئيس أردوغان توصلا إلى تفاهم بالتحديد حول ما هي هذه العملية (نبع السلام) والرئيس أردوغان والرئيس ترامب سيتقابلان في واشنطن في 13 نوفمبر لبحث تفاصيل أكثر وأعتقد أن واحدة من هذه التفاصيل هي مناقشة مصير مسلحي داعش ومسؤوليات المجتمع الدولي وهو أمر نتشارك مع الولايات المتحدة الأمريكية في رؤيتنا له". وتابعت قائلة: "كلانا (تركيا وأمريكا) نعلم أن هؤلاء المسلحين الأجانب من أوروبا عليهم في الحقيقة العودة إلى الدول التي أتوا منها، هذا أمر نتفق عليه مع الأمريكيين وكانت هناك محادثات قبل بدء العملية بأشهر مع مسؤولين أمريكيين فيما يتعلق بإدارة المقبوض عليهم من تنظيم داعش وهذا أمر آخر سيبحثانه وعليه هناك تفاهم واضح". وأضافت: "الرئيس ترامب، لا أعلم بالضبط ماذا كان يعني في بعض تلك التغريدات ولكن أعتقد أنه أيضا قلق من ماهية حدود العملية وهو يعلم ما تركز عليه هذه العملية، وعليه لا أعتقد أنه وبالنظر لكل التصريحات الداعمة لتركيا والعملية والتصميم على إعادة الجنود الأمريكيين إلى وطنهم التي أدلى بها مؤخرا، أعتقد أن ذلك بات سياسة كبيرة بالنسبة له وخصوصا على الواجهة الداخلية". وصدرت عن الرئيس الأمريكي تصريحات متناقضة وغير متسقة عن موقفه من العمليات التركية، فهو تارة يعتبر العملية التركية في سوريا فكرة سيئة، وتارة يشير إلى أن القوات الأمريكية "لن يكون لها وجود في المنطقة المحيطة" فيما يشير إلى إطلاق يد تركيا في مهاجمة القوات الكردية المتحالفة منذ سنوات مع واشنطن في شمال سوريا.

...
2019.10.10
ظريف: من الممكن تحقيق الأمن في الخليج عبر الحوار بين دول المنطقة

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقال نشرته صحيفة "الراي" الكويتية، إنه من الممكن تحقيق الأمن للخليج عبر الحوار بين دول المنطقة، ومنها السعودية، وبدون تدخل خارجي. ولفت ظريف في المقال الذي نشر اليوم الخميس، إلى أن "منطقتنا بحاجة إلى الحوار الداخلي أكثر من الميل نحو كيل الاتهامات والتنافس التسليحي وتكديس الأسلحة"، مشيرا إلى أنه مع تضاعف التهديدات اليوم، فإن طهران تستشعر ضرورة تحقيق الحوار في المنطقة أكثر من أي وقت مضی، وترى أن الحفاظ على أمن المنطقة هو مسؤولية جماعية لكل الدول الموجودة فيها. وأضاف ظريف أن مصير شعوب المنطقة، قد ارتبط وتشابك بعضه ببعض، وأن الأمن لا يمكن تجزئته وتفكيكه، فإما أن ينعم الجميع بالأمان أو أن ينحرم الجميع منه. وأشار ظريف إلى أن استتباب الأمن والاستقرار عبر التعاون والتعامل البناء بغية ضمان التواصل مع الأسواق الدولية، يعتبر ضرورة لا مناص منها في منطقة هرمز، ولفت إلى أنه "علی هذا الأساس تم طرح "مبادرة هرمز للسلام" بمشاركة السعودية، العراق، سلطنة عمان، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين وإيران، وهي دول تتمتع بالإمكانيات اللازمة لتحقيق الأمن الشامل في المنطقة عن طريق الحوار الإقليمي الداخلي. وتحمل السعودية طهران مسؤولية الهجمات على اثنتين من منشآتها النفطية في 14 سبتمبر الماضي، وهو اتهام تنفيه طهران.


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف