أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب أزرق أبيض الإسرائيلي، بيني غانتس، مساء أمس الأحد، تجميد الحملة الانتخابية لحزبه بعد إطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل.
وهاجم الرجل الثاني في الحزب الإسرائيلي يائير لابيد، رئيس الحكومة ووزير الأمن بنيامين نتانياهو، على خلفية الأحداث، وفق ما جاء في موقع (I24 ) الإسرائيلي،
وغرد غانتس: "في نشاط ضد كل من يحاول المساس بمواطني إسرائيل أو سيادتها لايوجد معارضة أو ائتلاف"، وتابع "على ضوء الحالة الأمنية أمرت في هذه المرحلة بتجميد الحملة الانتخابية إلى أن تتضح الأحداث الأمنية".
لكن لابيد هاجم نتانياهو متهماً إياه بأنه أضر بسياسة الغموض التي يتبعها الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني، وقال لابيد :"الأطفال في الشمال بالملاجئ فقط لسبب واحد أن بيبي انتهك سياسة الغموض الناجحة بسبب الانتخابات. هذا ما يحدث عندما يمارس رئيس الحكومة السياسة على حساب الأمن. أشد على أيادي الجنود والضباط الإسرائيليين الذين هم على أهبة الاستعداد"، بحسب الموقع الإسرائيلي.
الليكود يهاجم لابيد
ورد حزب نتانياهو الليكود على لابيد، قائلاً: "يائير لابيد انضم إلى شركاءه الطبيعيين من القائمة المشتركة وهاجم رئيس الحكومة في الوقت الذي كان يدير فيه بمسؤولية وإصرار حدثاً أمنياً مركباً في الشمال. رئيس الحكومة نتانياهو منع حرباً وحافظ على مواطني إسرائيل وجنودها، في الوقت الذي كذب فيه لابيد وقال إن سكان الشمال في الملاجئ".