حذّر مجلس الأمن الدولي من مخاطر "تفرّق" السجناء الجهاديين في سوريا، من دون أن يدعو الى وقف الهجوم التركي ضد الأكراد هناك.
وجاء في البيان: "أبدى أعضاء مجلس الأمن الدولي قلقهم العميق من خطر تفرّق الإرهابيين من منظمات مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للارهاب، بما في ذلك مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية".
وأعلنت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بما في ذلك روسيا انها "قلقة جدا من تدهور جديد للوضع الإنساني" في شمال شرقي سوريا.
ولم يتضمن البيان ادانة للهجوم التركي أو دعوة الى وقف العملية العسكرية التركية التي بدأت في 9 تشرين الاول.