لبنان


...
2019.10.11
البنك الدولي: الإقتصاد اللبناني دخل مرحلة الإنكماش

في خضمّ الحديث عن وديعة إماراتية قد تعطي البلاد نفحة أمل وسط الأزمات التي تمرّ بها، خفّض البنك الدولي، في أحدث تقرير له، توقعاته للنمو في لبنان، معلناً دخول البلد في مرحلة انكماش ستستمر لغاية العام 2021. بينما يستعد وفد حكومي لبناني لزيارة مقر البنك الدولي في واشنطن من اجل إعداد نظام تقاعدي جديد يمكن ان يعتمده لبنان، عدّل تقرير البنك الدولي، حول أحدث المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، الصادر أمس، توقعاته السابقة الصادرة في نيسان الماضي حول نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لبنان من 0.9 في المئة الى -1.1 في المئة في العام 2019، ومن 1.3 في المئة الى -1 في المئة في 2020 ومن 1,5 في المئة الى -1.1 في العام 2021. واعتبر البنك الدولي في جزء من التقرير حول آفاق النمو في البلدان المستوردة للنفط، انّ العجز الضخم مستمرٌ في لبنان في حساب المعاملات الجارية، وتراكم الدين يضعّفان الاقتصاد. متوقعاً انكماش الاقتصاد بنسبة 0.2 في المئة في العام 2019. وأشار الى انّ وتيرة التدهور في المركز الخارجي اللبناني تتسارَع، ففي الاشهر الخمسة الاولى من 2019 انخفض مركز صافي الاصول الاجنبية (الفرق بين الاصول الاجنبية المملوكة للمواطنين اللبنانيين والاصول اللبنانية المملوكة للاجانب) بمقدار 5,1 مليارات دولار (حوالى 9 في المئة من اجمالي الناتج المحلي)، مقابل تسجيل خسائر بقيمة 4,8 مليارات دولار خلال العام 2018 بأكمله و156 مليون دولار عام 2017. ويعكس مركز صافي الاصول الاجنبية حجم المديونية التي تظهر ايضا في شكل انخفاض في اجمالي احتياطات النقد الاجنبي. وذكر التقرير انه في محاولة للتصدّي للوضع، بدأ مصرف لبنان عمليات مالية لتشجيع تدفق العملات الصعبة، شملت سعي البنوك التجارية الى اجتذاب دولارات المستثمرين في ودائع متوسطة الاجل (3 سنوات) او طويلة الاجل (10 سنوات) بأسعار فائدة مرتفعة، يتم إيداعها بعد ذلك في مصرف لبنان، او استخدامها للاستثمار في شهادات ايداع مصرف لبنان. وتوقع تقرير البنك الدولي ان يبلغ نمو متوسط نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لبنان -0.7 في المئة في 2019 مقارنة مع -0.3 في المئة في 2018، ليصل الى -0.2 في المئة في 2020 و -0.1 في المئة في العام 2021. كما قدّر أن يبلغ رصيد المعاملات الجارية من اجمالي الناتج المحلي -20.8 ليصل الى -21.4 في المئة في 2020 و-21.3 في المئة في 2021. اما بالنسبة لرصيد المالية العامة من إجمالي الناتج المحلي، فتوقّع البنك الدولي أن يبلغ -9 في المئة في 2019 مقارنة مع -10.7 في المئة في 2018 ليصل الى -9.8 في المئة في 2020 و2021. بدارو في هذا الاطار، قال الخبير الاقتصادي روي بدارو انّ تقديراتنا للنمو منذ بداية العام كانت سلبية، مشيراً الى انّ نسبة الانكماش حالياً عند - 1,75 في المئة وستصل في نهاية العام الحالي الى -2,5 في المئة. وأوضح لـ«الجمهورية» انه عندما يمرّ الاقتصاد بمرحلة ركود وانكماش اقتصادي، تصبح أدوات العلاج مختلفة، مما يتطلب سياسات لا تعتمد على فرملة الاقتصاد بكشل كلّي، كما هي الحال اليوم، بل بشكل جزئي. وبالتالي، يجب التركيز أكثر وأكثر على خفض النفقات التي يمكن ان تتراجع بمعدل 350 مليون دولار اضافية. واعتبر بدارو انه بالاضافة الى ذلك، يحتاج البلد الى صدمة ايجابية «لا تستطيع الحكومة الحالية ان تُحدثها. وبالتالي، نحتاج الى تغيير جوهري في السياسة مبنيّ على رؤية اقتصادية وليس إجراءات فقط». ورأى انّ الوديعة الاماراتية التي يمكن ان يحصل عليها لبنان، وقيمتها 1,4 مليار دولار، لا تكفي لإحداث «الصدمة الايجابية» المطلوبة، لافتاً الى انّ مفاعيل الوديعة لن تكون بالأهمية التي قد يتصورها البعض، «لأننا نخسر شهريّاً حوالى المليار دولار، وبالتالي أي أمل او تعويض ستؤمّنه هذه الوديعة؟» 

...
2019.10.11
"فهِمتو شي"... ماذا دار من نقاشات في جلسة مجلس الوزراء؟

جلسة «فهِمتو شي» التي عقدها مجلس الوزراء أمس، كان يفترض ان ينتهي في خلالها من مناقشة الموازنة العامة لرفعها الى الإقرار النهائي في جلسة تُعقد في قصر بعبدا، لكنّ تداخل الملفات والمواضيع والشروط والشروط المضادة حَوّلها جلسة عصف فكري دفعت عدد من الوزراء الى سؤال الصحافيين مُمازحين عمّا اذا كانوا فِهموا شي ؟؟؟ ليَصلوا الى النتيجة انّ «هذا هو المطلوب». وفي معلومات «الجمهورية» انّ رئيس الحكومة سعد الحريري قال في بداية الجلسة، انّ لجنة الإصلاحات تدرس سلّة من الإجراءات يجب ان تقرّ بالتوازي مع مشروع الموازنة، وتوضَع في نص الفَذلكة، كالتزام من الحكومة لتطبيقها خلال ٣ أشهر. وإذ فتح باب النقاش في هذا الامر قال وزير الخارجية جبران باسيل «انّ الموازنة لا يجب ان تقرّ قبل الاتفاق على الإصلاحات وتنفيذ خطة الكهرباء»، مؤكداً «انّ التيار الوطني الحر لن يسير في الموازنة الّا مع هذه المطالب».ولاقاه وزراء «القوات اللبنانية» لجهة «الارتباط العضوي» بين الموازنة والإصلاحات، فعلّق وزير «حزب الله» محمد فنيش رافضاً «أيّ ارتباط مُسبَق بالتزامات ومشاريع لم تصل بعد الى مجلس الوزراء للاطلاع عليها ومناقشتها، خصوصاً أن ليس هناك من تأثير مباشر لبعض هذه الإصلاحات على الموازنة». وتطرّق البحث الى كلفة معاشات التقاعد، فرفض وزراء «حزب الله» اي حسم إضافي عليها، وقُدّمت دراسة أظهرت أنّ تأخير البَت بمعاشات التقاعد يفوّت على الدولة وَفراً مقداره 900 مليار ليرة. ودار نقاش عابر حول خطة الكهرباء، إذ طلبت الوزيرة ندى البستاني تأخير البَت في الاعتماد المرصود للكهرباء داخل الموازنة الى حين اتخاذ قرار في شأن الخطة لمعرفة تأثير القرارات على العجز، اي زيادة التغذية او نقصانها ورفع التعرفة. وفي حين اكّد فنيش، بعد الجلسة، انه تم الاتفاق على تحديد مبلغ 1800 مليار ليرة للكهرباء داخل الموازنة، نَفت بستاني هذا الامر نفياً قاطعاً، سائلة: مَن قدّر هذا المبلغ؟ وعلى أي أساس؟»

...
2019.10.11
"اتصالات دولية" بشأن المليارات المقررة في "سيدر"... هل يتم خفض المبلغ؟

تجري اتصالات دولية بعيداً عن الاضواء في شأن المليارات المقررة في مؤتمر "سيدر". وعلمت "الجمهورية" في هذا المجال انّ نقاشاً في العمق يدور بين الادارة الفرنسية وكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، يتوقع ان ينتهي بخفض مبلغ الـ11 مليار الى مرتبة الـ7 مليارات، لأنّ البنك والصندوق قد يستنكفا عن دفع حصتيهما لأنّ لبنان ليس بقادر على تلبية شروطهما وما يطلبان فرضه من إجراءات ضريبية ومن خطوات إصلاحية ليس في الامكان تنفيذها بالتمام والكمال الآن، حسب قول قطب نيابي بارز لـ"الجمهورية"، مضيفاً انّ "الحكومة باقية، ولا تفكير في تغيير حكومي الآن لأنه من المستحيل الاتفاق على حكومة جديدة في ظل الظروف الراهنة"، ومرجّحاً ان تتخذ حاكمية مصرف لبنان إجراءات فعّالة للحفاظ على سعر العملة الوطنية مُستقراً. كذلك رجّح القطب "ان يعالج الوضع الراهن مالياً واقتصادياً وسياسياً على الطريقة اللبنانية المعروفة، بحيث لا يسقط البلد، وهو لن يسقط بعِلم القاصي والداني، ولا مصلحة للداخل ولا للخارج القريب أو البعيد بسقوطه، لِما ينطوي عليه من مصالح متوافرة للجميع فيه".


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف