سياسة


...
2019.09.30
الأزمة تزداد اشتعالاً.. والشارع يتحرّك.. والسلــطة في كوكب آخر

الإنفجار يوشِك أن يحصل، ووجع الناس مُتزايد، وما يفوق ذلك وَجعهم من السلطة الحاكمة، التي تبدو مهاجرة وتعيش في كوكب آخر، مستقيلة من مسؤولياتها ومن أبسط واجباتها، وتعطي أذنها الطرشاء لصرخات الناس، فلا تسمع سوى ما يُدغدغ مصالحها وجيوبها ويحمي محمياتها، وامّا الناس فليجرفهم الطوفان مع لقمة عيشهم وقوت أبنائهم. ولعل الصورة التي رَسمتها التحركات في الشارع أمس، عبّرت، ولَو بشكل خجول، عمّا يختلج في نفوس اللبنانيين من وجع، وجاءت على شكل إنذار مُبكر على ما قد سيحصل في مواجهة المسبّبين بهذا الوجع، فإنها في دولة تحترم نفسها، يفترض أن تجعل القيّمين عليها والمتنعّمين بملذاتها، يغادرون صالوناتهم الفخمة، وينزلون الى الناس لتَحسّس وجعهم، ولكن ما يدفع الى الاسف انه مع هذه السلطة الحاكمة لا حياة لمَن تنادي. صورة الداخل تعجّ بالكثير من مسبّبات القلق؛ فالصالونات السياسية غارقة بكلام اتهامي للطاقم الحاكم، وقد وقفت «الجمهورية» من مسؤولين كبار، على عيّنات من هذا الكلام: - أولاً، «الأمر المُستغرَب، أن يقول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد عودته من نيويورك، انه ليس عارفاً بما حصل اثناء غيابه، فهل ما حصل كان خافياً عنه قبل السفر؟ ولماذا قال ما قاله ولمَن توجّه بكلامه؟». - ثانياً، «ما يجري يؤكّد انّ البلد يتعرّض لمؤامرة، لا نقول من الخارج بل مؤامرة من الداخل، تديرها غرف سوداء، بمنطق إلغائي يستعيد بطريقة فظّة خطاباً يستنفِر العصبيات والطوائف، ويجري توظيفه في قلب الازمة الاقتصادية، مقروناً بمحاولة إثارة البلبلة الداخلية: - تارة عبر محاولة نسف العلاقات بين الرؤساء، وتحديداً بين عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. - تارة أخرى عبر كلام عابر للقارّات يتحدث عن شراكة أطراف معيّنين في الحكومة في محاولة إحداث فتنة اقتصادية، وقبله كلام آخر عن اتّهام جهات لبنانية بالشراكة مع الاميركيين بفرض عقوبات على «حزب الله»! - تارة ثالثة عبر ترجمات لطموحات رئاسية، تترافَق بتصويب عبر وسائل التواصل الاجتماعي على بعض الاسماء، كقائد الجيش العماد جوزف عون، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وبترويج حديث خطير عن لقاء سلبي، لم يحصل أصلاً، بين بري وسلامة، والمتابعون يعرفون انّ آخر لقاء بينهما كان قبل نحو 20 يوماً. التصويب على قائد الجيش ينعكس سلباً بالتأكيد على المؤسسة العسكرية وعلى الاستقرار، امّا التصويب على سلامة في هذا الوقت بالذات، فهو، على ما يقول مسؤول كبير لـ«الجمهورية»: «تصويب خطير ومَشبوه، وهدفه الضغط على الاقتصاد والليرة وافتعال مشكلة كبرى في البلد»، علماً انّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قد أكد في قداس الاحد، في بكركي أمس، «انه من غير المقبول التصويب على مصرف لبنان، برئاسة حاكمه، ووَصف الحملة التي تَطال الجيش بالمُريبة»، داعياً اللبنانيين المُخلصين «لتجديد ثقتهم المطلقة به، قائداً ومؤسسة وعقيدة وطنية». - ثالثاً، الأمر المقلق، في موازاة محاولة الارباك السياسي، هو الحديث عن تدريبات عسكرية لبعض القوى السياسية، بالتوازي مع تحركات مماثلة على ما حصل مع العراضة العسكرية التي قام بها الحزب «القومي» في شارع الحمراء في بيروت قبل أيام. - رابعاً، شركاء الحكم يَتغنّون انّ الاستقرار الاقتصادي يبقى العنصر المانع لأيّ انفجار. وبالتالي، لا مجال لإهدار مزيد من الوقت والفرَص، لكن هذا الكلام لا يقترن مع اي أفعال. - خامساً، «الأمر المستغرب هو ان يسكت الشركاء في الحكومة ولا يقومون بأيّ مبادرة إنقاذية». - سادساً، المشكلة الراهنة ليست في الاقتصاد فقط، بل في الحكومة. فأين هي؟ هل نسيت اسمها «حكومة الى العمل»؟ أين حالة طوارىء اقتصادية؟ لماذا إهمال خطوات المعالجة التي اتفق عليها في بعبدا؟ ولماذا عودة التَلهّي المُريب في موضوع البواخر؟ هل هنا يكمن الحل ام تكمن السَمسرة والمكاسب؟ وها قد عدنا الى النغمة السابقة، والاستغراب يسود دائرة المناقصات من تحوير دفاتر شروط معامل الطاقة الى اللجنة الوزارية خلافاً لأحكام القانون 129 / 2019، ومحاضره وأسبابه الموجبة وقانون المحاسبة العمومية! إزاء ذلك، يسأل المسؤول الكبير عبر «الجمهورية»: ماذا تنتظر الحكومة لتتدخّل؟! هل نستورد حكومة من الخارج ونقول لها تفضلي انقذي البلد؟ إذا كان هناك من هو مطمئنّ لوضعه نقول له البلد لا يستطيع ان يُكمل بهذه الطريقة وبهذه العقلية. لا يوجد احد أغلى من البلد، هناك انعدام كامل للثقة بالحكومة وبالسلطة بشكل عام، وعندما تسقط هذه الثقة فهل يبقى شيء»؟. واقع لا يبشّر الى ذلك، الوضع الداخلي لا يبشّر؛ سعر الدولار في السوق الرسمية ثابت، لكنه غير متوافر سوى على الورق، في حين أنّ سعره في سوق الصيرفة يواصل الارتفاع، ومن غير الواضح السقف الذي سيبلغه، والمعطيات تشير الى انّ هذه السوق ستصبح سوقاً رديفة دائمة، وسيكون السعر الفعلي للدولار هو السعر القائم في السوق. النزول الجزئي للمواطنين الى الشارع امس، واللافت فيه عدم المشاركة الحزبية سواء الموالية او المعارضة للحكومة، وشَملَ مناطق في بيروت وتحديداً في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في وسط بيروت وبعض الطرقات المؤدية اليها، وايضاً مناطق في البقاع والشمال، وترافقَ مع محاولة قطع طرقات وحرق إطارات. واذا كان النزول الى الشارع يشكل رداً غاضباً على تَردّي الاوضاع، الّا انّ لغة الشارع هي الأصعب ويمكن ان تَجرّ الى فوضى غير محسوبة، قد تستحيل معها قدرة الامساك بالوضع ومنع انحداره الى منزلقات خطيرة، خصوصاً اذا ما جرى استغلالها من قبل بعض الخبثاء لأخذ الامور في الاتجاه الذي يخدم الفتنة. وبالتالي، تستطيع الناس ان تسمع صوتها، ولكن ليس بالتكسير والتحطيم وإغلاق الطرقات وشَلّ البلد، والسلطة وحدها مسؤولة عن منع الانهيار، الا اذا أصَرّت على ان تبقى مقيمة خارج حدود المسؤولية ومستوطِنة، بإقامة دائمة، في مستعمرة العَجز. حمادة وقال النائب مروان حمادة لـ«الجمهورية»: المشهد اليوم هو النتيجة الحتميّة للإدارة التي تحكّمت بالبلاد بفضل تسوية 2016، وأمعنت في الإنحراف نحو الخيارات الخاطئة في السياسة عبر التخلي عن النأي بالنفس، وفي الاقتصاد عبر اللجوء الى فريق فاشل». كل ذلك، تحت شعار «التغيير والإصلاح» والادعاء بأبوّة الجميع. أضاف: «مَن تظاهَرَ من اللبنانيين؟ إنتفضوا ضدّ العهد، والحكومة التي ادّعى رئيس الجمهورية أنها ستكون حكومة العهد الأولى، وبالمجلس الذي تمخّض عن قانون إنتخابات هجين، وبالسياسات الخارجية الحمقاء، قطع رزق لبنان، وبالتالي أرزاق اللبنانيين. فلهذه الأسباب نزلوا الى الشارع وسيعاودون النزول حتماً، إلّا اذا صَحّح العهد خياراته وممارساته، وأنا أستبعِد ذلك، إنّه تأخّر». «القوات» وقالت مصادر «القوات اللبنانية» لـ «الجمهورية» انّ «انتفاضة الناس متوقّعة لأنّ الواقع الإقتصادي والمالي سيئ للغاية، ومن حقّ الناس أن ترفع الصوت عالياً لتضغط على السلطة للتسريع في معالجة الأزمة المعيشية والحياتية». واعتبرت المصادر أنه «لا يحقّ لأحد أن يمس بالأمن والاستقرار، الشَغب ممنوع، التظاهر حقّ مكفول بالدستور، التخريب خط أحمر، واذا كان على القوى الأمنية أن تحترم حقّ الناس بالتظاهر فعلى الناس أيضا أن تحترم الاستقرار، وأن لا تسمح لدخول قوى ومنظمات تمسّ بالأمن والاستقرار». إرباك الأسعار على أنّ الايام الآتية لا تبدو انها قد تحمل ما يُطمئِن، بل ثمة إجماع لدى الخبراء الاقتصاديين على انّ الصورة قاتمة، ويُخشى ان تحمل ما قد يكون موجعاً أكثر للمواطنين. خصوصاً انّ ارتفاع سعر الدولار سيؤدّي حتماً الى ارتفاعات متتالية في أسعار الاستهلاك. ومن خلال القرار الذي سيتخذه مصرف لبنان غداً، وما قد يقرّره لاحقاً، تشير التقديرات الى انّ المواد التي سيشملها المركزي برعايته (المحروقات والطحين والدواء حتى الآن)، هي المواد التي سيصبح سعرها ثابتاً، في حين انّ كل المواد الاستهلاكية الاخرى سوف ترتفع اسعارها تماهياً مع سعر الدولار في السوق الرديفة، وهذا يعني انّ القدرة الشرائية للمواطن سوف تبدأ بالتآكل، بالنسبة نفسها التي سيرتفع فيها الدولار. وعندها، سيشعر المواطن بثِقل الأزمة، وماذا يعني القول انه سيدفع ثمناً باهظاً لاستمرار الأزمة يفوق بأضعاف الثمن الذي قد يدفعه في حال تمّ اتخاذ اجراءات موجِعة وواكبتها إجراءات إصلاحية لخفض منسوب الفساد. وزني   الى ذلك، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور غازي وزني مسؤولية الحكومة في معالجة ما بَلغه الوضع المالي والاقتصادي. (التتمة صفحة 7) وقال لـ»الجمهورية»: الدولار متوافر في المصارف وفي مصرف لبنان لحماية الاستقرار النقدي، ولكن لبنان يواجه أزمة نقص سيولة بالدولار النقدي، وهذه الأزمة تفاقمت بشكل غير طبيعي وأسبابها غير واضحة حتى لا نقول مشكوكاً بأسبابها، منها: السبب الاول، الارباك الذي حصل الاسبوع الماضي لدى المواطنين وأدّى الى الطلب الكثيف على الدولار النقدي، والذي يقدّر بين مليار و800 مليون دولار وبين ملياري دولار موجودة لدى المواطنين في منازلهم. السبب الثاني، وهو أساسي، إرتفاع سعر الدولار الاسبوع الماضي هو جرّاء دخول المستوردين الى سوق الصيرفة طلباً للدولار النقدي، وخاصة الذين يستوردون المشتقات النفطية، والذين يحتاجون سنوياً لأكثر من ملياري دولار، ولديهم الاستعداد الكامل لدفع سعر أعلى من اجل الحصول على الدولار. السبب الثالث، المضاربات التي جرت في سوق الصيرفة، ومحاولة استغلالها والاستفادة منها، وهذه مسألة طبيعية تحصل أينما كان. السبب الرابع، البعد السياسي الداخلي والخارجي الذي أدّى دوراً كبيراً في الضغوط على سوق الصيرفة، والى زيادة الارباك في الموضوع. ولكن، تجدر الاشارة هنا الى انّ اجمالي العمليات في سوق الصيرفة لا تتجاوز 2 في المئة من إجمالي العمليات المالية، بينما 98 في المئة من العمليات المالية تتم عبر القطاع المصرفي. ورداً على سؤال عن كيفية العلاج، قال: الخطوة الاساسية هي معالجة السبب الرئيسي الذي ساهَم في البلبلة وارتفاع الاسعار ومسألة استيراد المشتقات النفطية، واجتماع الثلثاء سيركّز على مساهمة مصرف لبنان أو دخوله في تأمين الدولارات للمستوردين. أولاً للمحروقات والمشتقّات النفطية التي تبلغ ملياري دولار تقريباً، وثانياً للطحين الذي تبلغ كلفته مليار دولار تقريباً، وثالثاً من أجل الدواء الذي تبلغ كلفته ملياراً و300 مليون دولار تقريباً. وبالتالي، مصرف لبنان لن يتمكن من تأمين كل هذه الاموال لأنها تستنزف بشكل كبير جداً احتياطاته بالعملات الاجنبية، لكنه سيؤمّن جزءاً منها. أضاف: من هنا نستطيع ان نقول انّ دور مصرف لبنان لم يعد فقط حماية الاستقرار النقدي، بل الظروف فرضَت عليه ان يؤمّن ايضاً تمويل احتياجات الاقتصاد. وهذا ليس أمراً صحياً لمصرف لبنان، لأنه يستنزف من احتياطاته. لذلك، على الحكومة في هذا الاطار ألّا تتنصّل من مسؤولياتها، وأن تقوم بإجراءات سريعة تُعيد الثقة الى الاقتصاد والى الوضع المالي والنقدي. واستعادة الثقة تبدأ:   اولاً، بالمعالجة الفورية ومن دون تأخير لملف الكهرباء الذي يستنزف لبنان أكثر من ملياري دولار سنوياً. ثانياً، إقرار موازنة إصلاحية فعلية حقيقية بشكل سريع جداً.   ثالثا، الاستفادة من موضوع «سيدر» الذي يؤمّن تدفقات مالية بالعملة الاجنبية. رابعاً، الاستفادة من مسألة بدء التنقيب عن النفط والغاز مطلع كانون الاول 2019.

...
2019.09.18
"مشادة حامية" بين أبو فاعور وعطالله: "إنتَ جايي تِتسلّى وعامِل مهرّج"!

أخذ المخطط التوجيهي حيّزاً كبيراً من النقاش داخل جلسة مجلس الوزراء دامَ نحو ساعتين، ولم يخل هذا النقاش من التوتر، واستهلّه وزير البيئة فادي جريصاتي بشرح مفصّل عن المقالع والكسارات والخرائط التي أرفقها بأقراص مدمجة. وعلمت «الجمهورية» انّ جريصاتي تحدث عن الصعوبات التي تعترض الكسارات في مناطق تتضمن الآثار. وقدّم الوزير يوسف فنيانوس ملاحظاته، وكذلك فعل الوزير قماطي الذي تحدث عن مناطق في الشمال والجنوب لا بدّ أن يلحظها المخطّط وتقع بعيدة عن السلسلة الشرقية. وأثار الوزير أكرم شهيّب «الضوابط في نقل البحص والرمل عبر شاحنات بحمولة تفوق قدرتها، ما يؤثّر على الطرق». وتم الاتفاق على إعطاء تراخيص بمهلة سنة ونصف السنة حتى الانتهاء من تنفيذ المخطط. ودار نقاش حول دور القوى الأمنية في مراقبة التراخيص وضبط المخالفات. وأثناء طلب ابو فاعور استيضاح النقاط الملوّنة على الخرائط، مُعتقداً أنّ بعضها يظهر تَوسعة لرقعة الكسّارات، شرح له جريصاتي مفهوم هذه النقاط، فقال له الوزير غسان عطاالله: «ان شاء الله هَلّق». فصرخ ابو فاعور: «إنتَ جايي تِتسلّى وعامِل مهرّج بالجلسِه؟!». فرَد عليه عطالله طالباً منه «احترام نفسه ومجلس الوزراء»، فتوتّر الجو واستخدمت عبارات غير لائقة، ما استدعى تدخّل رئيس الحكومة سعد الحريري الذي قال: «عَم تِتلهوا بأمور سخيفة وملفّاتنا أساسية، لا تِنِقلوا حساسيتكم الى داخل مجلس الوزراء». وفي ختام النقاش تقرّر تأجيل البَت بالمخطط التوجيهي لتعديل الالوان والتصديق على الخرائط خلال الجلسة في السراي اليوم، المقررة للبدء بمناقشة الموازنة بالتفصيل.

...
2019.09.18
البرلمان الفنزويلي يصادق على تنصيب غوايدو رئيسا انتقاليا للبلاد حتى إجراء انتخابات

صادقت الجمعية الوطنية الفنزويلية المعارضة الثلاثاء على رئيسها خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد حتى إجراء انتخابات، رغم توصل الحكومة والمعارضة لاتفاق شمل إطلاق نائب رئيس البرلمان. وجاء هذا الدعم لغوايدو بعد يوم من إعلان حكومة الرئيس نيكولاس مادورو أن نوابها سيعودون إلى الجمعية الوطنية التي انسحبوا منها قبل ثلاث سنوات. وقال بيان صادر عن الجمعية الوطنية إن هذا التصويت يمثل "دعما سياسيا مطلقا لقيادة خوان غوايدو كرئيس للجمعية الوطنية وكرئيس مسؤول للبلاد (...) حتى إنهاء عملية الاستيلاء على السلطة!". ويشير القرار إلى أن غوايدو المدعوم من الولايات المتحدة والذي تم الاعتراف به كرئيس انتقالي من قبل أكثر من 50 دولة، سيستمر كرئيس للجمعية العامة بعد انتهاء ولايته في 5 يناير المقبل. ورحبت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، قائلة إنها تعكس "وحدة وقوة المعارضة الديمقراطية". وانسحب نواب الحزب الحاكم من الجمعية الوطنية عام 2016 بعد انتخابات أفضت إلى سيطرة ساحقة للمعارضة، حيث عمدت الحكومة لاحقا إلى إنشاء هيئة أخرى هي الجمعية التأسيسية لتهميش البرلمان الذي يترأسه غوايدو. وأعلنت الحكومة الفنزويلية الاثنين أن نوابها سيعودون إلى البرلمان الذي انسحبوا منه قبل ثلاث سنوات إثر سيطرة المعارضة عليه. والأحد أكد غوايدو أيضا أن الحوار مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو الذي ترعاه النرويج، ويهدف إلى حل الأزمة السياسية في البلاد قد انتهى بسبب رفض وفد السلطة العودة إلى طاولة المفاوضات. والمفاوضات بين الحكومة والمعارضة، التي بدأت في مايو في أوسلو ثم انتقلت إلى بربادوس، تعثرت في 7 أغسطس حين علق مادورو مشاركة ممثليه ردا على فرض عقوبات أمريكية جديدة على فنزويلا.

...
2019.09.18
خبير أحزمة ناسفة بقبضة المعلومات..هذا ما خطط له

أوقفت ‏ ‏شعبة المعلومات خبيراً في اعداد احزمة ناسفة واستخدامها يعمل لصالح تنظيم داعش وكان يخطط لاستهداف تجمعات بشرية في حارة ⁧‫صيدا‬⁩. وقد نشرت قوى الأمن معلومات حول الموقوف جاء فيها:     في إطار عمليات الأمن الوقائي والاستباقي الجارية من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، لجهة متابعة نشاطات الخلايا الإرهابية، وبخاصةٍ تلك المرتبطة بتنظيم "داعش" ونتيجة للجهود الاستعلامية والميدانية، تمكنت هذه الشعبة من رصد وتحديد هوية شخص ينتمي الى التنظيم المذكور، وتوقيفه في حارة صيدا، ويدعى:  ج. ب. (مواليد عام 1999، سوري).  بالتحقيق معه اعترف بما يلي :  - بتاريخ 7/10/2017 دخل الاراضي اللبنانية برفقة شقيقه بطريقة غير شرعية. وخلال سيطرة داعش على المنطقة التي كان يقيم فيها تأثر بفكر التنظيم والتحق به وتابع دورة شرعية.   - قاتل في صفوف تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي لمدة سنتين حتّى اصابته بشظية في بطنه فتحوّل الى العمل الإداري في التّنظيم. - خبير في اعداد احزمة ناسفة واستخدامها.  - بعد قدومه إلى لبنان انزل تطبيقات الانترنت لمتابعة أخبار واصدارات التنظيم  - قام بالتواصل مع العديد من الذين يحملون فكر داعش وتبادل معهم مواده واصداراته واشترك بالعديد من المجموعات التي تعنى بنشر اخبار داعش واخرى دينية.  - منذ فترة قصيرة تواصل مع أحد كوادر التنظيم في سوريا عبر الانترنت وأرسل له العديد من الصور والفيديوهات لمناطق واشخاص كان يقوم بتصويرهم في لبنان منها صورة لتجمّع أشخاص في بيروت وصورة لإحدى خيم توزيع الطعام في حارة صيدا، وشرح بان الخيمة مخصصة لتوزيع الطعام بمناسبة ذكرى عاشوراء واعلمه ان هذه الأماكن صيد ثمين وان استهدافها يحتاج الى قنبلة يدوية فقط. - تداول مع كادر تنظيم داعش في سوريا في موضوع شراء أسلحة حربية من لبنان .  - اوقف بتاريخ 2/9/2019 قبل تكليفه باي عمل أمني لصالح تنظيم داعش من قبل الكادر في التنظيم في سوريا الذي كان يتواصل معه.  احيل الموقوف الى القضاء المختص بناءً لاشارته.

...
2019.09.17
"وول ستريت جورنال": قراءة في هجوم "أرامكو".. بولتون على حق!

شرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً علّقت فيه على الهجوم الذي تبناه الحوثيون على منشآت شركة "أرامكو" النفطية السعودية، في حين اتهم مسؤولون أميركيون إيران أنّها وراءه وأنّ الهجوم لم يُطلق من اليمن، بل من العراق أو إيران، ما دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي إلى نفي الاتهامات حول تورّط بلاده. واعتبرت الصحيفة أنّ الهجوم الأخير يؤكّد أنّ مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي استقال مؤخرًا كان على حق بتصعيد الحملة التي نجحت ضد إيران. وفي التفاصيل التي عرضتها الصحيفة، فمنذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، باشرت الأخيرة باختبار عزم واشنطن على التصعيد العسكري في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ورأت الصحيفة أنّ تورط إيران في الهجمات الأخيرة على منشآت النفط السعودية يمثل مرحلة جديدة في حملتها التي تؤدي إلى زعزعة الإستقرار، في الوقت الذي يفكر فيه ترامب باتباع نهج أكثر ليونة. ولفتت الصحيفة إلى أنّ المملكة العربية السعودية خفضت إنتاجها اليومي من النفط بحوالي 5.7 مليون برميل بعد الضربات الأخيرة، معتبرةً أنّ هذا التصعيد يتعدّى كونه نزاعًا إقليميًا، لا سيما وأنّه تسبب في انخفاض بنسبة 5? تقريبًا في الإنتاج العالمي اليومي للنفط، وقد وعد السعوديون بتعويض الخسائر من خلال الاحتياطات النفطية، لكنّ أسعار النفط قد ترتفع وتضر بالإقتصاد العالمي، إن لم تعد المملكة الإنتاج بالسرعة اللازمة. كما ذكرت الصحيفة أنّ الأضرار اللاحقة بإمدادات النفط، ستزيد الضغط على الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات على صادرات النفط الإيرانية وهذا ما يفكّر فيه ترامب. وأشارت الصحيفة إلى أنّ الحوثيين أصبحوا أكثر عدوانية في مهاجمة المواقع السعودية وناقلات النفط، وبحال تنازل السعوديون عن اليمن إلى الحوثيين، فستنجح إيران في حربها بالوكالة. وإذ لفتت "وول ستريت جورنال" إلى أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيًا من الرئيس ترامب، بعد الهجمات الأخيرة، حيث أكد الأخير دعم أمن واستقرار المملكة، اعتبرت الصحيفة أنّه يجب على البيت الأبيض التفكير أبعد من الكلام فقط، لا سيما وأنّ إيران تهدف من خلال هجماتها إلى اختبار مدى جدية حملة الضغط القصوى التي تنفذها الإدارة الأميركية. ويأتي هذا الهجوم أيضًا في أعقاب إسقاط إيران طائرة مسيّرة أميركية وعدم اعتماد ترامب أي ردّ عسكري، كما أنّه كان مستعدًا لإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. وتابعت الصحيفة أنّ العقوبات الأميركية أضرّت بصادرات إيران من النفط الخام، لكن طهران ما زالت تحصل على مئات الملايين من الدولارات شهريًا من المنتجات البترولية الأخرى.  وبعد سرد ما جرى، رأت الصحيفة أنّ ترامب قد يعتذر لجون بولتون الذي استقال بسبب خلافات سياسية متعلقة بإيران، والذي حذّر مرارًا وتكرارًا من أن إيران ستستفيد من إظهار الضعف في البيت الأبيض، موضحةً أنّ أحداث نهاية الأسبوع أكدت أنّ بولتون كان على حق عندما شجّع على تطبيق حملة الضغط على إيران، والتي برأي الصحيفة كانت ناجحة والتخلي عنها الآن سيؤدّي إلى تشجيع طهران على القيام بالمزيد من المخاطر العسكرية.    

...
2019.09.17
ترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة عانت نقصا حادا في الذخيرة في بداية ولايته عام 2017. وذكر ترامب في كلمة ألقاها أمام تجمع لأنصاره في ولاية نيو ميكسيكو، ثم للصحفيين في البيت الأبيض أمس الاثنين، أنه بعد أسابع قليلة على توليه الرئاسة، قال له وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس: "سيدي، لا نملك إلا القليل جدا من الذخيرة". وحسب ترامب، فإن "هذا الكلام جاء في وقت كان من المحتمل أن يقع فيه نزاع بيننا وبين دول لن أذكر اسمها"، حيث قال له ماتيس: "إذا أمكن الأمر، أجلوا هذا النزاع لأن مخزوننا من الذخيرة شحيح جدا". ووصف ترامب هذا الوضع بالفظيع، وأضاف: "يجب ألا يسمع أي رئيس أمريكي هذه الكلمات أبدا.. لا أريد أن أعيش مثل هذا الوضع أبدا". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الوضع في مطلع العام 2017 شارف على انعدام الذخائر، وقال: "كان هناك قليل جدا من الذخيرة، ويمكن استخدام عبارة أقوى، لكني لا أريد أن أقول "لم تكن لدينا ذخيرة"، غير أن الوضع كان قريبا من ذلك". وقال ترامب إنه يتوفر لدى الولايات المتحدة الآن "عدد أكبر من الذخائر والصواريخ والدبابات والمقاتلات النفاثة"، وقال: "عندما أتيت البيت الأبيض، لم تكن 50% من مقاتلاتنا قادرة على التحليق.. كانت في حالة سيئة. والآن لدينا أحسن مقاتلات في العالم، والجميع يريدون شراءها". واستدرك ترامب قائلا إنه لا يريد ألقاء اللوم على أحد في ذلك، لكنه أضاف في الوقت نفسه، أنه ورث هذا الوضع من إدارة سلفه باراك أوباما، "بل وحتى من الإدارة التي سبقته" في إشارة إلى الرئيس الـ43 للولايات المتحدة جورج بوش الابن. وتأتي تصريحات ترامب وسط استعدادات الطبقة السياسية الأمريكية لانتخابات الرئاسة عام 2020، التي سيسعى من خلالها ترامب للاحتفاظ بمنصبه لولاية جديدة في وجه منافسين من كلا المعسكرين الديمقراطي والجمهوري.

...
2019.09.17
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 17/09/2019

النهار - اسرار الآلهة توقف المساعدات ...يؤكد نواب في مجالسهم الخاصة أنّهم أوقفوا المساعدات المدرسية وكذلك التقديمات للأندية والرابطات الاجتماعية تماشياً مع الحالة الاقتصادية المتردية، مقرين أنّ الأمور ذاهبة إلى مرحلة قاسية ولا يمكنهم إلا التكيف معها لأنّ الانهيار قد يطاول الجميع. تعيينات جديدة ...سرت شائعة امس مفادها ان التعيينات الجديدة ستطال المدعي العام المالي القاضي علي ابرهيم بعدما تم التوافق الشيعي على اعطاء حركة "امل" منصب رئيس ديوان المحاسبة وتعيين مدع عام مالي محسوب على "حزب الله". 19 طائرة جديدة ...في خضم الهجمة عليها، اشترت شركة طيران الشرق الاوسط 19 طائرة جديدة تتسلم 9 منها في مطلع السنة 2020.   اللواء - اسرار اللواء همس تلقَّى مسؤولون كبار تطمينات دولية أن لبنان ليس في دائرة الإستهداف، وأن خيارات التحييد متاحة، في مجالات عدّة.. غمز ما يزال أحد كبار القضاة متردداً بين الإنصراف من السلك أو القبول بمنصب رفيع في محكمة سيادية! لغز أصرَّ مالكو مصرف وعقاراته وفروعه على التوجه إلى تصفية ذاتية، بعيداً عن عروض البيع، استناداً إلى دراسات قانونية ومصلحية!   الجمهورية – اسرار نُقل عن أحد المشاركين في إجتماع بعبدا الإقتصادي الأخير تأكيده أن حجم الجسم الوظيفي في القطاع العام هو أحد أبرز التحديات التي تواجه محاولة التخفيف من وطأة الأزمة الإقتصادية - المالية. يتردد في بعض الأوساط السياسية والحزبية عن تعرض أحد رجال الأعمال من دولة عربية لعملية خطف في منطقة لبنانية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. تواجه بعض الجوانب المتعلقة بمشروع إنمائي يخص إحدى المناطق في الأطراف إعتراضا من تنظيمين سياسيين.   البناء - خفايا وكواليس خفايا تتدارس أجهزة أمنية معنية بملف ملاحقة عملاء الاحتلال المطالبة بنص تشريعي وإطار قضائي لضمان تفادي تكرار حوادث مشابهة لتسلل العميل عامر الفاخوري إلى لبنان مستفيداً من مرور الزمن على الحكم الصادر بحقه، ومن سحب البرقية 303 بدواع متعدّدة، ويدور البحث بنص قانوني يجيز تشكيل لوائح صادرة عن النيابة العامة بأسماء العملاء والإرهابيين شبيهة بلوائح الإرهاب المعتمدة في بلدان عديدة والتي لا يتمّ إسقاط ايّ إسم منها إلا بقرار قضائي ولا يسري عليها مرور الزمن...


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف