لبنان


...
2019.10.08
جعجع: الوضع في لبنان صعب ولكنه ليس مستحيلاً

شدّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع خلال مشاركته وعقيلته النائب ستريدا جعجع احتفال القوات اللبنانية في كندا وأميركا الشمالية بالقداس السنوي لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية على أن "لبنان يُعاني في الوقت الراهن ويمر في وضع صعب، إذ لدينا مشاكل كبيرة ولكن إيماننا أكبر وكلّنا رجاء بأن هذه الشِّدّة سوف تزول، إذ لا بد لليل أن ينجلي وللقيد أن ينكسر فلا شيءَ باطلاً يدوم ويستمر وبالتالي مهما كانت أوضاعنا صعبة، المهم ألا نفقد الأمل والإيمان لنخرج من هذه الأزمة". واعتبر جعجع أن لبنان بحاجة الى تدخل ما فوق الطبيعي للخروج من الأزمة، وقال: "ربنا يحتاج الى عمال ليعمل من خلالهم ونحن سنواصل جهودنا وبدعاكم بإذن الله سنصل الى ما نريده لوطننا". وأضاف: "صحيح أن الوضع في لبنان صعب ولكنه ليس مستحيلاً، سنتعاون معكم لتعطونا أسلحة إيمانية لتحقيق خرق ما في جدار الأزمة لنصل الى لبنان الذي نريد".    

...
2019.10.08
البنك الدولي يمنح لبنان "فرصة": "الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح"!

إتجهت الانظار الى أبو ظبي أمس، منتظرة مبادرة ما لدولة الامارات العربية المتحدة تساهم في تفريج الازمة الاقتصادية والمالية، كان قد لمّح اليها رئيس الحكومة سعد الحريري قبَيل لقائه ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد وبعده، لكنه ترك الأمر للمسؤولين الاماراتيين مؤكداً انّ «الاجواء جيدة جداً» وأنه «متفائل جداً». وليلاً، بَدا أول الغيث الاماراتي المنتظر، فكان إعلان رفع الحظر عن سفر الرعايا الاماراتيين الى للبنان. وفي الموازاة وردَ توضيح لمجموعة البنك الدولي إنطوى على حرص على لبنان أكثر من السلطة والطبقة السياسية نفسها، حيث أكد جهوزية هذه المجموعة لتقديم المساعدة في حال التزمت الحكومة الاصلاحات المطلوبة للخروج من الازمة. ولوحظ أنّ البيان ـ التوضيح ركّز على الجرح النازف في لبنان والمسبّب عجز الموازنة، وهو قطاع الكهرباء، حيث شدد على انّ هذا القطاع «في حاجة ماسة للاصلاح، وهو أمر يتوجّب على الحكومة اللبنانية ان تضعه في أعلى اولوياتها». واذا كان هذا البيان قد لحظ انّ المحفظة المالية لمجموعة البنك الدولي للبنان لا تتضمن اي مشروع في قطاع الكهرباء، فإنه أكد في الوقت نفسه انّ الحكومة اللبنانية «اذا التزَمت الاصلاحات، ستجد البنك الدولي مستعداً لتقديم مزيد من الخبرات والتمويل المُيسّر لتحقيق الاهداف الاصلاحية المرجوّة في هذا القطاع الحيوي». وقرأ مراقبون في هذا البيان إشارة ايجابية تنطوي على رعاية خارجية للبنان وحرص على عدم سقوطه، خصوصاً انّ البيان بَدا وكأنه يمنح الحكومة فرصة للخروج من عجزها الذي أوصَل الأوضاع الى ما وصلت إليه. جاء في البيان ـ التوضيح، الذي أصدرته مجموعة البنك الدولي أمس، الآتي: «بالإشارة إلى المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، تود مجموعة البنك الدولي التأكيد على التعاون الوثيق بين الدول والجهات المانحة التي تساهم في دعم لبنان في إطار مؤتمر CEDRE. وتفادياً لأيّ تضليل، توضِح مجموعة البنك الدولي أنّ محفظتها المالية في لبنان، والتي تبلغ قيمتها 1.7 مليار دولار أميركي (لجهة القروض والمنح)، لا تتضمن أي مشروع في قطاع الكهرباء. إنّ قطاع الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح، وتقف مجموعة البنك الدولي على أتم الاستعداد للنظر في أي طلب من الحكومة اللبنانية للاستثمار في إصلاح هذا القطاع، خدمةً لتخفيض عجز الموازنة وتحقيق النمو والاستقرار المالي. إنّ قطاع الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح. ومن هذا المنطلق، يتوجّب على الحكومة اللبنانية أن تضع إصلاح هذا القطاع في أعلى أولوياتها لتحفيز النمو واستقرار المالية العامة. يقوم البنك الدولي حالياً بتقديم المشورات التقنية وسَرد الخبرات العالمية للحكومة اللبنانية لتسهيل عملية إصلاح قطاع الكهرباء. وإذا كانت الحكومة ملتزمة بهذه الإصلاحات، فسوف تجد مجموعة البنك الدولي على أتمّ الاستعداد لتقديم المزيد من الخبرات التقنية والتمويل الميسّر لتحقيق الأهداف الإصلاحية المرجوّة في هذا القطاع الحيوي. إنّ مجموعة البنك الدولي تقف على أهبة الاستعداد للنظر في أي طلب من الحكومة اللبنانية للاستثمار في إصلاح هذا القطاع، خدمة لتخفيض عجز الموازنة وتحقيق النمو والاستقرار المالي. إنّ المبالغ المخصصة حالياً للبنان تهدف حصرياً الى دعم المشاريع القائمة في قطاعات المياه، والنقل، والصحة، والحماية الاجتماعية، والتعليم، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم. يرجى الاطّلاع على تفاصيل هذه المشاريع من خلال الموقع التالي: www.worldbank.org/lb. وفي هذا السياق، تؤكد مجموعة البنك الدولي التزامها الكامل بدعم أولويات التنمية المحددة من قبل الحكومة اللبنانية والإصلاحات الهيكلية والاقتصادية، من أجل تحقيق النمو الشامل وخَلق فرص العمل. وتتعاون مجموعة البنك الدولي بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي لتحقيق هذه الإصلاحات المهمة».

...
2019.10.07
عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 7 تشرين الأول 2019

النهار الملتقى الإماراتي "عنوان لتجديد الثقة بلبنان" العراق: وعود الاصلاح لا تخمد الانتفاضة النهضة وقلب تونس يدّعيان الفوز بصدارة الانتخابات الأخبار «أنصار الله»: لا جوائز لابن سلمان الحريري بدأ جولة «تسوّل» ‫قروض «سيدر» تُفجّر الخلاف بين فرنسا والبنك الدولي بلدية الغبيري نحو إغلاق نادي «الغولف» الجمهورية الأزمة تطرح مصير الحكومة ماذا قصد بومبيو بتغييرات في المنطقة؟ لقاء الغضب والعقوبات لماذا التصويب على العهد لا الحكومة؟ "إن غداً لناظره قريب"... إنتظروا 13 تشرين لماذا تحرك ملف "استدعاء"الذهب؟ اللواء هل يستجيب عون لطلب تأجيل جلسة المادة 95؟ الشارع يهتف ضد سلامة.. والموازنة تعوِّم التقارب بين باسيل وجعجع! السعودية لشطب السودان من لائحة الإرهاب الأميركية 109  قتلى بالعراق.. والحكومة تعلن إجراءات "تهدئة" الديار إنفجار العراق قد يُفجّر الكويت والسعوديّة.. والأردن وسوريا تتأثران السعوديّة وإيران لهما دور كبير والحكومة العراقيّة الأميركيّة قد تسقط الفساد مُنتشر في العراق والمسؤولون الشيعة مع الجيش الأميركي سرقوا 741 مليار دولار

...
2019.10.07
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 7 تشرين الأول 2019

النهار قال أحد النواب في مجالسه أنّ أندية رياضية عريقة عمرها أكثر من ستين عامًا قد توقف نشاطاتها الرياضية والاتحادية وتقفل أبوابها نظرًا لغياب الدعم وصعوبة الإيفاء بالالتزامات المالية في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية. قال وزير الزراعة على هامش مشاركته في يوم التفاح اللبناني أن العلاقة مع سوريا لن تستمر على مستوى وزراء بل ستتبدل طبيعتها قريبا جداً. يتردد انه يتم التحضير لخصخصة رادارات السرعة وان الصفقة باتت شبه جاهزة لمصلحة متعهد معروف الانتماء والهوية. فوجىء منظمو عشاء القوات اللبنانية في كندا ومعهم مسؤولون كنديون بحجم الاقبال على العشاء الذي يحضره جعجع. اذ سجلت سابقة في هذا المجال لم يعتدها الكنديون. المتغيرات في 2020 ...   الجمهورية طُلب مِن مرجع دستوري تفسيرٌ يُبرّر عدم حضور مسؤولين أمام مرجع غير إداري. علّق أحد الوزراء على الإستدعاء الذي وُجه إليه بالقول: "الجلسة مريحة لكن المكيّف ما كان داير". سُئِل مرجع عن تفسيره لإلغاء تيار سياسي لقاءً مقرراً مع رئيس تيار آخر ثم الإجتماع بين رئيسي التيارين بأنهما "دافنين الشيخ زنكو سوا".   اللواء وصف قطب سياسي اللقاء بين مرجع حكومي ورئيس تيار سياسي بمثابة "إبرة مورفين" لتهدئة ردود الفعل العنيفة بعد إندلاع أزمة الدولار وتفاقم الأوضاع المعيشية! لوحظ أن نشاط تيار سياسي بارز كان شبه مشلول طوال فترة جولة رئيسه في الخارج التي إستمرت شهراً ونيّف! تضاربت المعلومات حول الأطراف الداخلية والخارجية، التي تقف وراء الحملة المركزة التي إستهدفت رئيس الحكومة الأسبوع الماضي، وإستُخدمت فيها منابر إعلامية عالمية!   البناء قال مصدر نيابي إنّ الوقائع التي يتضمّنها ملف لجنة الإتصالات النيابية الذي تمّت على أساسه الدعوة للجنة تحقيق برلمانية وتمّ إيداع نسخة منه لدى النيابة العامة المالية يشكل مضبطة إتهام كافية لفتح السجون لوزراء ومدراء، لكن الحماية السياسية ستتكفل بتمييع التحقيقين القضائي والنيابي والانتهاء بلفلفة الموضوع، لأنّ القضاء سيصطدم بالعجز عن رفع الحصانة وبقاء المثول أمامه طوعياً، واللجنة النيابية ستصطدم بالتصويت على أيّ إتهام يستحيل تأمين ثلثي النواب للسير فيه. تقول أوساط دبلوماسية أوروبية إنّ سورية وحدها تقف على ضفة الربح إذا أقدمت تركيا على عملية عسكرية في شرق الفرات وتصادمت مع قوات سورية الديمقراطية، فالصدام سيحرج الأميركيين وسيدخل الفريقين في حرب استنزاف يجعلهما في تسابق على موقف دمشق الذي سيكون مشروطاً تدخله إلى جانب الجماعات الكردية بإنهاء الواقع التقسيمي الذي أنشأته، ودخوله ضدّها مشروط بإلتزام تركي بالإنسحاب من سورية.   الأخبار تبيّن أن المدير العام لجهاز أمني وضع قبل مدة شاحنات تابعة للجهاز بتصرّف شقيقه الذي يعمل في مجال التعهدات. وتولّت الشاحنات "الأميرية" نقل الرمول بصورة غير مشروعة من أحد شواطئ ساحل الشوف، وبحراسة أمنية. وتجدر الإشارة إلى أن شقيق المدير العام يحصل على عقود لتنفيذ أشغال لحساب المديرية أيضاً. وصل عدد الموقوفين إلى خمسة أشخاص، بينهم امرأة، في قضية اختطاف معقّب المعاملات جوزيف حنّوش في إحدى قرى البقاع قبل أسابيع، ليتبين أن مبلغ الفدية البالغ 200 مليون ليرة الذي دفعته عائلة المخطوف لتحريره، جرى توزيعه على عدد من الأشخاص، علماً بأن دور الموقوفة كان تسلّم مبلغ الفدية والفرار به. لكن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع الخطف التي لم تتكشّف بعد. يتولى مصرف كبير ومعروف بصلات "فوق العادة" مع السلطات الأميركية جمعَ معلومات ذات طبيعة أمنية عن أشخاص من جنسيات عربية، رغم أنهم لم يتقدموا من المصرف بطلبات لفتح حسابات لإيداع أموال ولا للحصول على قروض، بل إن جلّ ما قاموا به هو الحصول على خدمات تجارية من مؤسسات تتعامل مع المصرف. ضبطت قوة من الجيش اللبناني حمولة سيارة من قذائف "آر بي جي" كانت تتجه من البقاع إلى طرابلس. وقال مسؤول أمني إن القذائف التي بلغ عددها 21 قذيفة، حديثة و"بالنايلون"، وكانت ستُسلَّم إلى تاجر سلاح. ورغم أنه لم يتبيّن وجود جهة سياسية خلف "الطلبية"، إلا أن نقل القذائف من البقاع إلى طرابلس اعتبرته مديرية المخابرات مؤشراً سلبياً يجدر التوقف عنده.   نداء الوطن يستعد وزير شؤون النازحين صالح الغريب لزيارة موسكو بهدف التشاور في مسألة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم على أن يسلم فور عودته الرؤساء الثلاثة خطته لهذا الملف. يعرب سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي في مجالسه عن استيائه من وزير مسيحي بارز بسبب سلوكه "الاستفزازي"، علما أن الأخير لا يترك فرصة إلا ويدعو فيها لعودة العلاقات مع النظام. يؤجل وزير أساسي كل لقاءاته المطلبية مع الناس إلى يوم السبت حيث يقوم بما يشبه الديوانية في منطقة "الزيتونة باي" للاستماع إلى المطالب والشكاوى.  

...
2019.10.05
الخيارات قليلة والوقت قصير

قضيّة الديون السيادية والتخلف عن سدادها ليسا بالأمر الجديد، فمنذ العهود التي اقترض فيها الملوك من أجل مغامراتهم التجارية إلى فشل الأرجنتين في السداد لدائنيها وتراجع اليونان والأرجنتين عن التزاماتهم، من الملفت القول أنّ دولاً كثيرة تعثّرت ولو لمرة واحدة على الأقل في تاريخها. والسؤال ماذا يحدث بالضبط عندما تتوقف البلدان عن دفع ما تدين به؟ عندما لا يسدّد بلد ديونه في الوقت المحدد يقال أنه ذهب الى «التقصير» وهو يعني عملياً الافلاس. وعادة تميل البلدان المتعثّرة في سداد ديونها الى إعادة الهيكلة بدلاً من مجرد رفض دفع أيّ شيء على الأطلاق والطريقة التي اتبعتها الأرجنتين في العام 2001 عندما عرضت أن تسدّد لدائنيها ثلث ما كانت تدين به أو اليونان عندما تعثرت في العام 2012 قد تكون احدى الوسائل لإعادة الهيكلة أو طلب المزيد من الوقت. وللعلم في العام 2015 تخلفت اليونان عن دفع ما يتوجب عليها انما لم تعلن افلاسها كون صندوق النقد الدولي وأوروبا معاً كانا الداعمَين لها وسمّيت الحالة «تخلّف عن الدفع» لا غير، والتخلّف عن الدفع مؤلم لاسيّما اذا كان غير متوقع، عندها سيتدافع المدّخرون والمستثمرون المحليون الذين يتوقعون انخفاضاً في قيمة العملة المحلية لسحب أموالهم من الحسابات المصرفية ونقلها الى الخارج. لتجنّب هكذا عمليات، وبسبب الانخفاض الحادّ في قيمة العملة قد تغلق الحكومة البنوك وتفرض ضوابط على رأس المال. ومن الأهمية القول أنّه لا يوجد قانون دولي أو محكمة لتسوية حالات التخلف عن سداد الديون السيادية، وقد تكون المفاوضات حول التخلّف مكلفة لجميع الأطراف المعنية. علماً أنّ الحالات تختلف وتلقفها من قبل الحكومات أيضاً. في العادة، يتدخل صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي ويحدث إعادة تفاوض على شروط تخفيف الدين ولكن ضمن شروط، وغالباً ما تكون شروط صندوق النقد الدولي وكما عرفناها مع دول العالم قاسية محاولاً مساعدة الأنظمة الجديدة للخروج من هذا الوضع. لكنّ الوضع يختلف في حال الدول التي تستدين من الداخل بما يعني أنها رهينة القطاع المصرفي الذي بات هو أيضا يفاوض على شروط أحسن للمديونية. وقد يكون وضعنا اليوم شبيها الى حدّ بعيد بوضع أيسلندا، فمسؤولوها الذين، خوفاً من هروب رؤوس الأموال وهبوط الكرونة (العملة الوطنية) بشكل كبير، وضعوا قيوداً صارمة على تجارة العملات (على المرء أن يقدّم تذكرة طيران من أجل شراء العملات الأجنبية في أيسلندا). والسؤال ما هو دور البنك المركزي في كلّ هذا؟ وهل هذا التعميم على المصارف وبهذه القوة هو فقط للحفاظ على الدولار وقيمته؟ أم منعاً من الانهيار الكامل، علما أنه وبحسب المعلومات الواردة، يملك البنك المركزي من الاحتياطي الأجنبي ما يكفي للجم أيّ تدهور. وهل هذا صحيح لاسيّما أنّ موديز وفي آخر تقرير لها قالت أن البنك المركزي في لبنان لا يملك من الاحتياطي سوى 6 إلى 10 مليارات دولار للحفاظ على الصلة ومنع القطاع المالي من الانهيار (خدمة الدين للعام 2020 تبلغ 5 مليارات دولار علماً أنّ استحقاقها آتٍ في تشرين الثاني المقبل ويبلغ 1.5 مليار دولار). كلها أمور تستدعي الموضوعية في التعاطي، وقد لا يكفي هذا التعميم على المصارف بعدم السماح باستخدام الدولار في التداول وعدم سحب أكثر من قيمة محددة منه، وقد يكون ذلك لمنع التلاعب به من قبل الصيارفة وفي السوق السوداء، علماً أن المصارف ما زالت تحافظ على سعر الصرف ضمن المعقول. لذلك قد لا يكون للبنك المركزي أيّ دور فاعل يلعبه سوى أصدار هكذا تعميمات لئلّا ينهار سعر الصرف. والأهمّ من هذا كله، ما العمل لتفادي الانهيار المالي والنقدي؟ وهل وصلنا الى نقطة اللاعودة وهل أصبح دور البنك المركزي صورياً غير فاعل؟ أمور كثيرة يتساءل عنها المواطنون. المصداقية معدومة وجدية الاصلاحات رهن بتوافق المنتفعين، وأية خطة اصلاحية يجب أن تنفذ، فكل طرف لديه ورقته وخطته، فضلاً عن خطة ماكنزي التي على ما يبدو وضعت في الأدراج. فالأصلاحات ضرورية، بل يجب أن تكون فورية، والخطط الإصلاحية الخمسية لتصفير العجز قد يكون فات أوانها. والأكيد أنّه يلزمنا خطة طوارىء تبدأ البارحة دون استئذان أيّ طرف، وتكون حيادية يضعها خبراء واستشاريون يضطر معها رئيس الجمهورية الى اجراء تغيير ضروري في حكومته والتي ولغاية الآن لم تفعل الكثير لا بل لم تقم بأيّ عمل يستحق الذكر. والمنطق يقول أنه لا توافق في الاصلاح أنها عملية جذرية لا تستأذن أحداً، وعليه، يجب المضي بها دون موافقتهم، وينبغي تشكيل حكومة اختصاصيين لأنها قد تكون فاعلة، لاسيّما أنها ستشمل جميع الأمور من ضرائب واصلاح وخصخصة وغيرها من الأمور الواجب معالجتها بشكل جذري. قد تكون هذه لحظة الحساب وقد تكون الأرقام غير جدية ولكن قد تكون بلومبرغ وموديز مختلفتين بهذا القدر حول كميات احتياطي البنك المركزي بما يثير الريبة. بلومبرغ تتحدث عن 38 ملياراً وموديز عن احتياطي بين 6 و 10 مليارات والفارق كبير ويغير مسار اللعبة ألا أنه الأكيد أن البنك المركزي استخدم وخلال السنين الماضية بعضاً من احتياطه (لا نعرف قدره و لماذا) في عمليات هندسة مالية جديدة و قد يكون الاكتتاب باليوروبوند وسيلة أخرى للاستدانة وبفوائد مرتفعة، وقد نجد هناك من يشتري بهذه الأسعار علما أنها مجازفة وخطيرة. قد يكون الأهم من هذا كله تقريرات نمو الودائع في أيار الماضي والتي جاءت سلبية للمرة الأولى ومنذ عقود. كذلك وعود المساعدة من السعودية وقطر، والتي ساعدت لبنان لمنع وقوع المحظور في العقود الماضية، لم تتحقق على الرغم من أن المحادثات ما زالت مستمرة. تأكيدات سلامة لـ«بلومبرغ» الشهر الماضي أن احتياطات لبنان جيدة وأن لبنان ليس لديه نية للتخلي عن تثبيت سعر الصرف غير كافية لأعادة الثقة في ظلّ ما يجري في المصارف ومع الصيارفة والإضرابات التي تشلّ الاقتصاد. لهذا يبقى القول أن الصورة قاتمة وتستدعي التصرّف السريع وإعلان حالة طوارىء اقتصادية والأكيد أن الخيارات باتت قليلة والوقت ليس عاملاً مساعداً.


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف