لبنان


...
2019.10.17
"مسؤول كبير": كيف نشعر بالاطمئنان والانقسام بدأ يتعمّق بين مكوّنات الحكومة؟

علمت "الجمهورية" انّ الوضع المتوتر سياسياً وحكومياً، والمتأزّم اقتصادياً ومالياً، كان في الساعات القليلة الماضية محلّ تداول في "اجتماع داخلي" بين مسؤول كبير وأعضاء قيادة حزبه السياسي وكتلته النيابية. وقد طرح على هذا المسؤول سؤال، في مستهلّ الاجتماع، عن مصير الحكومة، وهل انّ لبنان على أهبّة السقوط في أزمة سياسية حكومية الى جانب أزمته الاقتصادية؟ وبحسب المعلومات، فقد نقل عن المسؤول المذكور قوله جواباً عن هذا السؤال: إن حصل هذا الأمر، فهذا معناه طار البلد. وأضاف: لا شيء يبعث على الاطمئنان، والانقسام بدأ يتعمّق في داخل الحكومة بلا أي سبب موجِب لذلك، والمعركة مفتوحة فيها على عدة خطوط، ما بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، وما بين "التيار" و"الحزب التقدمي الاشتراكي". وهناك علاقة محتقنة ما بين "القوات" و"حزب الله"، وما بين "الحزب" ورئيس الحكومة، وعلاقة تصعد حيناً وتهبط أحياناً كثيرة، كما هو الحال هذه الايام بين "التيار" ورئيس الحكومة. ما يعني انّ وضع الحكومة لا يُبشّر بالخير.   واستغربَ المسؤول نفسه الحديث عن قلب الطاولات، فيما الطاولة مقلوبة أصلاً على رؤوس الجميع. وقال: إنّ افتعال المشاكل السياسية هو هروب واضح من المسؤولية ومن المعالجات والاصلاحات. وأبدى خشيته من أن يكون البعض يدفع متعمّداً نحو تغيير الحكومة. وقال: المريب انّ التصعيد السياسي - الحكومي يأتي أمام استحقاقات كبرى تنتظر لبنان، لا نتحدث فقط عن "سيدر"، ولا عن بدء التنقيب عن النفط البحري قبل نهاية السنة، ولا عن تحذيرات البنك الدولي ونصائحه، بل عن وكالات التصنيف. فمنذ التخفيض الأخير لدرجة لبنان الائتمانية، اشتعلت أزمة شح الدولار والأزمات في كل القطاعات الحياتية، فماذا لو فاجَأتنا وكالات التصنيف بتخفيض جديد؟ وأيّ مستوى ستبلغه الأزمة فيما لو حصل ذلك؟. ولم يخفِ المسؤول نفسه "أنّ كل الاحتمالات واردة، وليس خافياً انّ مكوّنات داخل الحكومة وقوى سياسية خارجها تُطالب بتغييرها". وقال: الحكومة اليوم، وبرغم ما تعانيه من عجز وتقصير، هي في هذه الفترة شرّ لا بد منه، وبقاؤها مطلوب حتى ولو كانت مجرّد هيكل لأنّ بديلها هو الفراغ المفتوح، وإنّ تشكيل حكومة جديدة سيستغرق في أحسن الأحوال سنة على الأقل.

...
2019.10.17
إنكماش في 2019 و2020...

رجّح معهد التمويل الدولي أن يبقى لبنان، في ظلّ غياب الاصلاح الحقيقي والدعم الخارجي، في حلقة مفرغة من ارتفاع الديون، وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع الاستثمارات الخاصة والنمو المنخفض. رأى كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد التمويل الدولي (Institute of International Finance IIF)، غربيس ايراديان، انّ مزيداً من التأخير في الاتفاق داخل الحكومة على التدابير والإصلاحات الهيكلية، بما فيها رفع ضريبة القيمة المضافة على السلع الفاخرة، ورفع ضريبة الاستهلاك على البنزين، وإقرار مراسيم لمحاربة التهرّب الضريبي وسد عجز الكهرباء، سيؤدّي الى إحباط المستثمرين الأجانب والمحليين، والى مزيد من التأجيل في صرف قروض «سيدر». وقال لـ«الجمهورية» انه نتيجة لذلك، سينكمش الاقتصاد في العام 2019 بنحو 1 في المئة، وقد يتقلص مرة أخرى في العام 2020، «في حين انّ هناك قدراً كبيراً من عدم اليقين في شأن التوقعات الاقتصادية بعد العام 2020». واشار ايراديان الى انّ مزيداً من التأخير في الاتفاق على الإصلاحات اللازمة سيجعل من الصعب للغاية على مصرف لبنان الدفاع عن ربط الليرة اللبنانية بالدولار الأميركي، لافتاً الى انّ الودائع في المصارف قد تتراجع مع تدهور ثقة المستثمرين في الاقتصاد اللبناني بنسبة أكبر. في هذا الاطار، توقّع تقرير معهد التمويل الدولي الأخير تحت عنوان: «الشرق الاوسط وشمال افريقيا: التقدّم إلى الأمام يواجه عقبات كبرى»، أن ينكمش الاقتصاد اللبناني في العام 2019، مرجّحاً أن يؤدي مزيج ارتفاع أسعار الفائدة والمشاحنات السياسية والإنفاق على المستحقات القديمة، بالاضافة الى التأخير في الاتفاق على الإصلاحات المطلوبة، إلى انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.8 في المئة في عام 2019. وفي العام المقبل، اعتبر معهد التمويل الدولي انّ الاستقرار السياسي إلى جانب الإصلاحات المالية والهيكلية واموال «سيدر» البالغة 11 مليار دولار، من شأنها أن تحسّن الاستثمار وصافي الصادرات بشكل تدريجي. وفي غضون ذلك، عَدّل المعهد توقعاته للنمو في العام 2020، وخفّضها إلى أقل من 1 في المئة «لأنّ السلطة فشلت، لغاية الآن، في إقناع الجهات المانحة بأنّ الإصلاحات اللازمة يجري تنفيذها». وأوضح معهد التمويل الدولي انّ تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها، بما في ذلك التعديل المالي وإصلاح قطاع الكهرباء، قد يبعث بإشارة إيجابية إلى السوق. وذكر انه من المتوقع أن تُوافِق الحكومة هذا الأسبوع على مشروع موازنة 2020، بما في ذلك تدابير إضافية لتعزيز الإيرادات وخفض في الإنفاق غير المُنتج، مما يهدف إلى تقليص العجز المالي إلى 7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. آملاً أن توافق الحكومة على تدابير للحَدّ من التهرّب الضريبي بشكل حاسم، وعلى رفع ضريبة الوقود وضريبة القيمة المضافة على المنتجات الفاخرة. وشدّد على انّ تنفيذ مثل هذه التدابير إلى جانب خفض الإنفاق، سيزيد من فرص نجاح التصحيح المالي ويحسّن الثقة ويوفر فرصة لتعزيز موازنة البنك المركزي وخفض أسعار الفائدة. ولفت الى انّ معالجة الفساد وتفعيل الحوكمة يجب ان تكون مكونات أساسية للإصلاحات المالية والهيكلية، «إلّا انّ التقدم في هذه المجالات يتوقّف على إرادة سياسية قوية ومُستدامة». ورجّح معهد التمويل الدولي ان يبقى لبنان، في ظلّ غياب الاصلاح الحقيقي والدعم الخارجي، في حلقة مفرغة من ارتفاع الديون وارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الاستثمارات الخاصة والنمو المنخفض. وتوقّف معهد التمويل الدولي في تقريره عند أزمة شحّ الدولار الأميركي في الأشهر الأخيرة، مشيراً الى تباطؤ نمو الودائع المصرفية رغم ارتفاع أسعار الفوائد، ما قد يجعلها غير كافية لتمويل العجز الكبير المزدوج. وذكر انّ القلق بشأن شحّ الدولار، «والذي يعزى جزئيّاً إلى الزيادة الحادة غير العادية في واردات الوقود التي يتم تهريبها جزئياً إلى سوريا، أثار مخاوف من احتمال خفض سعر الليرة اللبنانية». وجاء في التقرير: «انّ الطلب على الدولار زاد أيضاً بسبب ضعف الثقة وتدهور الوضع الاقتصادي، مما أجبرَ بعض الافراد والشركات على اللجوء الى الصيارفة الذين يبيعون الدولار عند حوالى 1600 ليرة لبنانية مقارنة مع سعر الصرف الرسمي الثابت البالغ 1507». أضاف: «وعلى الرغم من الشحّ المستجدّ في الدولار، تواصِل الجهات الرسمية اعتبار تثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار مفتاحاً للاستقرار المالي، في حين أنّ الارتفاع الفعلي لسعر الصرف في السنوات الأخيرة قد أضعف القدرة التنافسية وزاد الطلب على الواردات. من جهة أخرى، ذكر معهد التمويل الدولي انه رغم استخدام البنك المركزي بعض احتياطاته من العملات الأجنبية لسداد ديون استحقاقات الدولة، فإنّ احتياطات العملة الأجنبية لا تزال عند مستويات مريحة عند 38 مليار دولار. ورأى أنّ المستثمرين الاجانب قد يتجنّبون الاكتتاب بإصدار اليوروبوند المرتقب هذا الشهر، والبالغة قيمته ملياري دولار، بعد ان خفّضت وكالتا «فيتش» و«موديز» تصنيف لبنان الائتماني إلى CCC وCaa1 على التوالي، وفي ظلّ عدم توافق الحكومة بعد على مسار حاسم لتنفيذ مجموعة من الإصلاحات العاجلة المطلوبة. وأشار الى انّ استعادة الاهتمام الأجنبي مَشروطة باستئناف إصلاح قطاع الكهرباء ومحاربة الفساد. 

...
2019.10.17
نواب في لجنتَي الأشغال والبيئة: وينيّي الدّولة!

بعد أقل من يومين على الحرائق، بدا مجلس النواب أمس خليّة نحل: لجانٌ نيابيّة انعقدت استثنائياً لمعالجة ذيول الأزمة. نوّاب يدخلون إلى غرفة الصحافة وآخرون يخرجون. الجميع يريد الإدلاء بدلوه. ولكن ما هي النتائج العمليّة لكلّ هذه الاجتماعات والمؤتمرات الصحافيّة؟ كما يحصل عادة بعد الكوارث، استنفرت الدّولة لمواجهة كارثة الحرائق التي شبّت في عدد من المناطق. بدت فعلياً كمن يذهب إلى الحج والنّاس راجعة. تيّارات سياسيّة تُعلن وضع إمكاناتها في تصرّف الدولة لتعويض الخسائر. نوّاب يلتصقون بالكاميرات الموزّعة على مراكز فتحت أبوابها لمساعدة المتضررين والمتطوعين في إطفاء الحرائق لتأمين الأكل والمياه والأدوية اللازمة، حتّى وصل الأمر بـ«التيّار الوطني الحر» إلى توزيع عبوات مياه طُبِع عليها شعار «التيّار»! تيمور جنبلاط مثلاً ينتظر الوقت الإيكولوجي لتشجير المساحات التي التهمتها النيران. آلان الحكيم يضع رقماً متاحاً لكل العائلات التي فقدت منازلها لتأمين منزل موقت لها. سامي الجميّل يُعلن حملة «بيت للكل» لاستقبال عائلات فقدت منازلها خلال الحريق. هل يعلم هؤلاء أنّ العائلات التي تشرّدت ليل الإثنين وجدت مأوىً عبر مواطنين قدّموا منازلهم؟ هل رأى «عاشقو الكاميرات» أنّ المتضررين والمتطوعين لإطفاء الحرائق لم يموتوا جوعاً، بل نسّق المواطنون مع «أصحاب الأيادي البيضاء» وافتتحوا عفوياً مراكز مساعدات كان أكبرها في «مسبح الجسر». هناك، وبدلاً من الطلب الى المواطنين إرسال المأكولات والمياه والأدوية والمستلزمات الأساسيّة للأطفال، كانت دعوات إلى التوقّف عن إرسال المساعدات، بعدما تأمّنت بشكل فائض! كلّ ذلك يُثبت أنّ مساعدات الدولة وصلت متأخّرة جداً، تماماً كالاجتماعات التي عقدتها أمس لجنتا البيئة والأشغال النيابيتان. كلّ من حضر هذين الاجتماعين لا يتأمّل خيراً بأن تصل اللجنتان إلى خطّة عمليّة تُقدّمها، ولو من باب رفع العتب. السلطة تعاني الفصام؟ هاتان اللجنتان اللتان انعقدتا استثنائياً، أثبتتا أنّ السّلطة تعاني فعلياً من الفصام. إذ كيف يسأل نوابٌ ينتمون إلى أحزاب ممثلة بكتلٍ وازنة في مجلس النوّاب والوزراء على مرّ السنوات الماضية: «وينيي الدّولة؟»، كيف يسأل هؤلاء: «لماذا لم تلحظ الدّولة في موازنتها الأموال اللازمة (100 مليار) لمشروع تثبيت متطوّعي الدّفاع المدني أو كلفة تصليح طائرات «سيكورسكي؟». ربّما، التبست الأمور على بعض النوّاب الذين يضعون أنفسهم في خانة الشّعب الذي احترقت منازله وتضرّرت أراضيه وتفحمّت سياراته وذهب محصوله الزراعي مع الريح.. ونسوا أنّهم الدّولة باُمّها وأبيها وعليهم أن يُقدّموا الإجابات لا أن يردّدوا أسئلة «الشعب المعتّر». مُهمّة هؤلاء النوّاب في اللجان النيابيّة واضحة: طرح اقتراحات قوانين، خصوصاً أنّ الكوارث الطبيعيّة قد تقع في أي لحظة، وحتى الحرائق يُمكن أن تندلع الشهر المقبل. فهل حمل أحد النوّاب معه خطّة عمل مستقبليّة؟ هل خرج المجتمعون بتوصياتٍ تؤسّس لمرحلةٍ توحي بأنّ اقتراح قانونٍ سيولد من رحمها؟ هل سيطمئن المواطنون الى أنّ نوابهم يعملون لإجراءات وقائيّة تحميهم في الكوارث المقبلة؟ «كلا».. يجيب غالبيّة النّواب الذين حضروا اجتماع اللجنتيْن. إذاً ماذا كنتم تفعلون؟ يقول أحد النوّاب صراحة: «كنا ننظم القصائد ونتحلّق حول الكاميرات لنقول نحن هنا!».   ماذا حصل في المناقشات؟ في المحصلة، لا تُطعم هذه الاجتماعات خبزاً، ولا يُمكنها الوصول إلى نتيجة. فكيف تصل إلى نتيجة، إذا كان أحد رؤساء اللجان النيابيّة يقول على مسامع الأعضاء عند دخول محافظي المناطق للمشاركة في الاجتماع: «نحن لا نُريد محاسبة أحد!». ثم ما يلبث أن يُبرئ ساحة وزير البيئة لأنّ «ليست مسؤوليته مكافحة الحرائق»، وكذلك ساحة وزيرة الدّاخلية! لا إجابة شافية عمّن يتحمّل المسؤولية عن عجز السلطة، فـ«الطّاسة ضايعة»، وذمّة الجميع بريئة. تبدو «اجتماعات الزجل» أشبه بـ«حفلة تكاذب» على المواطنين. ما حصل داخلها من تراشقٍ بالمسؤوليّات يُنذر بالأسوأ: وزارات لم تُنسّق بعضها مع بعض. يحاول بعض أعضاء اللجنتيْن رمي المسؤوليّة على المحافظين، فتتظهّر الصّورة واضحة أنّ المحافظين اختلفوا بعضهم مع بعض خلال توزيع المهمات، فيما يتحدّث محافظ الجنوب عن تجربته: «كيف أحمي الأحراج من الحرائق عبر تشحيلها ومراقبة الدّاخلين والخارجين منها أو حتّى متابعة أي حريق فور اندلاعه، إذا كان هناك 5 عاملين (مأمورو أحراج) في كلّ أحراج الجنوب!». يأخذ بعض النوّاب الموضوع في اتّجاه الدّفاع المدني ليتبيّن أنّ عديده من المثبتين يبلغ 570 عنصراً بينهم 170 إدارياً، ما يعني وجود أقلّ من 400 عنصر ميداني في كلّ لبنان، ويعمل هؤلاء بوسائل بدائيّة: لا آبار إرتوازيّة داخل الأحراج، ولا طرق تسمح بمرور آليّاتهم... يحاول بعض النواب تحويل النّقاش الى «وحدة إدارة الكوارث» التي لم تتحوّل «هيئة» بَعد، معتبرين أنّ أعضاءها لم يتحمّلوا مسؤوليّاتهم، ليظهر أنه خلال اجتماع «الوحدة» كان هناك 48 جهة معنيّة تجلس على طاولة واحدة لمحاولة إطفاء حريق أطفأه هطول المطر. أين المُحاسبة؟ إذاً، كل محاولات رمي المسؤوليّات لم تأتِ بنتيجة. لم يُحضر أي نائب تقريراً يشرح ما حدث، للاستناد اليه في المناقشات. وأكثر من ذلك، يخرج أحد النواب وبلا دليل حسي ليقول بالفم الملآن: «الحرائق غير مُفتعلة»، مخالفاً بذلك كلام وزيرة الدّاخليّة ريّا الحسن! وعليه يبقى ملف المُحاسبة. جميع النوّاب الذين خرجوا من اجتماعيْ اللجنتيْن كانوا يطالبون بتشكيل لجنة تحقيق نيابيّة لمعرفة ما حصل، وحتى لا تُسجّل هذه الجريمة ضدّ مجهول.. ولكن هل يأمّلون فعلاً في تشكيلها؟ وحده النائب سيمون أبي رميا بدا متفائلاً في تشكيل هذه اللجنة، مشيراً إلى أنّ التحقيق القضائي الذي طلبه رئيس الجمهوريّة في شأن طوافات الـ«سيكورسكي» يسلك مساره القانوني، والأجهزة الأمنيّة بدأت تحقيقاتها في ما إذا كانت هذه الحرائق مفتعلة. أمّا النوّاب الآخرون، فيجيبون قطعياً: «لا لجنة تحقيق نيابيّة». يعرف هؤلاء أن لا مؤشرات الى هذا أصلاً، يدلّون بالإصابع إلى اجتماعات دامت ساعات طويلة وبدأت كما انتهت: لا مقرّرات ولا من يحزنون، القرار الأهم الذي اتّخذه المجتمعون هو إعادة تشجير المناطق المنكوبة في غياب خطّة عمل واضحة في المدى المنظور، خصوصاً في ضوء قول رئيس لجنة البيئة النّائب مروان حمادة: «إنّنا خسرنا ثلاثة ملايين شجرة». في النتيجة، كانت اجتماعات اللجنتيْن أشبه بـ«طواحين هواء». لا أحد يعلم أين البداية. بعضهم يشدّد على ضرورة تحديث القوانين وتثبيت متطوّعي الدّفاع المدني، آخرون يشيرون إلى أهميّة إشراك البلديّات بطريقة أفضل، فيما البعض يؤكّد أنّ البداية يجب أن تكون من المحاسبة. .. وهكذا خرج النواب بلا اتفاق على قرارٍ واحد. يلخّص أحد أعضاء لجنة البيئة الأجواء قائلاً: «لا تنتظروا منّا شيئاً.. كلام الليل سيمحوه النّهار».

...
2019.10.16
التحالف الدولي يدمر قاعدته العسكرية في عين العرب بعد الانسحاب منها

دمر التحالف الدولي قاعدته العسكرية في بلدة خراب العاشق في كوباني عين العرب بعد الانسحاب منها. وكانت القوات الأميركية أخلت فجر أمس الثلاثاء، قاعدة عسكرية تابعة لها جنوب غربي منبج في الشمال السوري، قبيل انتشار قوات الجيش السوري في المنطقة. كما انسحب الجيش الأميركي في وقت سابق بكامل عتاده وأسلحته من قاعدة تل أرقم في مدينة رأس العين، ونقطتين عسكريتين في تل أبيض ورأس العين. وكان البنتاغون أكد أن قوات أميركية تعرضت شمال شرقي سوريا للقصف المدفعي من مواقع تركية يوم الجمعة الماضي، بينما نفت وزارة الدفاع التركية أي استهداف للمواقع الأميركية في المنطقة. وقال المتحدث باسم البنتاغون بروك ديوالت: "وقع انفجار على بعد مئات الأمتار من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية، وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أميركية موجودة بها"، مضيفا أن "أحدا لم يصب بأذى وتمت مراجعة أعداد كافة القوات الأميركية بعد الحادث، الذي وقع قرب عين عرب في وقت متأخر من يوم الجمعة". وتجري تركيا منذ الأربعاء في التاسع من أكتوبر الجاري، عملية عسكرية أطلقت عليها "نبع السلام" في الشمال السوري ضد الفصائل الكردية، التي طالما كانت حليفا لواشنطن في الحرب على "داعش".

...
2019.10.16
لقاء لقيادتي "التقدمي" وحزب الله: نقاش مستفيض حول الأوضاع العامة

في إطار اللقاءات الدورية، عقد ليل الثلاثاء في منزل الوزير السابق غازي العريضي اجتماع بين قيادتي "حزب الله" و"الحزب التقدمي الاشتراكي".  حضر الإجتماع عن حزب الله: المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين الخليل، الوزير محمد فنيش، والنواب علي عمار، حسين الحاج حسن والسيد حسن فضل الله، ومسؤول الجبل الحاج بلال داغر.  وعن "التقدمي" كل من: الوزيرين أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، والنائبين هادي ابو الحسن، ود. بلال عبد الله، أمين السر العام ظافر ناصر، عضو مجلس القيادة د. ياسر ملاعب، مفوض الداخلية هشام ناصر الدين، مستشار رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط حسام حرب، وكلاء داخلية الغرب وعاليه والشويفات: بلال جابر، يوسف دعيبس، مروان أبي فرج، معتمد الغرب نجا ملاعب، نائب رئيس بلدية بيصور رياض ملاعب، مدير فرع بيصور باسل ملاعب، ونزار العريضي.  تخلّل اللقاء نقاش مستفيض حول الأوضاع السياسية العامة والأزمة الاقتصادية الاجتماعية المالية الخطيرة التي يعيشها لبنان وضرورة الوصول الى تفاهمات للحد من تداعياتها ورسم خطة للخروج منها، وكان اتفاق على استمرار الحوار والتواصل المباشرين لتثبيت الاستقرار والتعاون في مجالات العمل النقابي والحكومي والنيابي.


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف