إقتصاد


...
2019.10.10
مصر.. بيان من وزارة المالية بشأن ضريبة الدخل

أكدت وزارة المالية المصرية، في بيان، أن ما نشر حول الانتهاء من إعداد مشروع قانون الضريبة على الدخل، عار تماما من الصحة، موضحة أن العمل ما زال قائما. وذكر البيان، أن الوزارة تعكف على إعداد مشروع قانون الضريبة على الدخل بالتعاون مع خبرائها ومع مجتمع الأعمال وأساتذة الجامعات، وسيتم طرح المسودة المبدئية للمشروع فور الانتهاء منها للحوار المجتمعي من أجل التوافق على الصيغة النهائية قبل إحالتها إلى مجلس الوزراء. وأكد البيان حرص وزارة المالية على استقرار السياسة الضريبية وعدم المساس بسعر الضريبة أو الإعفاءات المقررة أو السياسة الضريبية في مشروع قانون "الضريبة على الدخل". وأشار إلى أن قانون "الضريبة على الدخل" قد خضع لأكثر من تعديل وتمت إضافة 40% من مواده إلى قانون الإجراءات الضريبية الموحد، وكانت هناك مقترحات ومطالب للمجتمع الضريبي ومجتمع الأعمال، بإعداد قانون جديد بدلا من إجراء المزيد من التعديلات على القانون الحالي.

...
2019.10.10
الليرة التركية تقاوم بعناد

جرى تداول العملة التركية مؤخرا عند مستويات مستقرة رغم العملية العسكرية التي تنفذها تركيا في شمال شرق سوريا، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأنقرة. وتم تداول العملة التركية عند مستوى 5.8741 ليرة للدولار، وللمقارنة فقد جرى تداولها مطلع الأسبوع الجاري عند 5.8324 ليرة للدولار، وفقا لبيانات موقع "بلومبرغ". وأعلنت أنقرة الأربعاء عن بدء عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، تهدف  لتعطيل جهود الأكراد لإقامة منطقة هناك تتمتع بحكم شبه ذاتي، كما أنها تريد تحويل المنطقة إلى "منطقة آمنة"، لتوطين اللاجئين السوريين. وقبل ذلك هدد الرئيس الأمريكي بـ"تدمير وهدم" اقتصاد تركيا في حال إقدامها على أي خطوة سيعتبرها "خارج الحدود المسموح بها" في سوريا. وعلقت شميلة خان، رئيسة استراتيجيات ديون الأسواق الناشئة في AllianceBernstein، على ذلك قائلة، إن "المستثمرين الأجانب، الذين تعتبر أموالهم أساسية للاقتصاد التركي، يأملون في أن يكون التوغل محدودا". وأضافت: "إذا انتهى الأمر بتركيا إلى القيام بعملية واسعة قد تؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية عليها، فإن ذلك سيؤدي إلى عمليات بيع كبيرة في الأصول"، وفقا لما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز".

...
2019.10.09
انخفاض بورصة اسطنبول مع انطلاق العملية التركية في سوريا

سارع مؤشر بورصة اسطنبول بالهبوط، اليوم الأربعاء، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العملية العسكرية في شمال شرق سوريا. ووفقا لبيانات موقع "بلومبرغ"، فقد تراجع المؤشر Borsa Istanbul 100، بحلول الساعة 17:00 بتوقيت موسكو، بنسبة 1.22% إلى 100619 نقطة. Bloomberg   وفي سوق العملات، تراجعت العملة التركية بنحو طفيف، حيث تم تداولها عند 5.8479 ليرة للدولار بانخفاض نسبته 0.30% عن سعر التسوية السابق. وكان الرئيس التركي قد أعلن في وقت سابق من اليوم عن بدء عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، تهدف العملية لتعطيل جهود الأكراد لإقامة منطقة هناك تتمتع بحكم شبه ذاتي، كما أنه يريد تحويل المنطقة إلى "منطقة آمنة"، لتوطين اللاجئين السوريين في تركيا. من جهتها قالت شميلة خان، رئيسة استراتيجيات ديون الأسواق الناشئة في AllianceBernstein، إن "المستثمرين الأجانب، الذين تعتبر أموالهم أساسية للاقتصاد التركي، يأملون في أن يكون التوغل محدودا". وأضافت: "إذا انتهى الأمر بتركيا إلى القيام بعملية واسعة قد تؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية عليها، فإن ذلك سيؤدي إلى عمليات بيع كبيرة في الأصول"، وفقا لما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز".

...
2019.10.08
البنك الدولي يمنح لبنان "فرصة": "الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح"!

إتجهت الانظار الى أبو ظبي أمس، منتظرة مبادرة ما لدولة الامارات العربية المتحدة تساهم في تفريج الازمة الاقتصادية والمالية، كان قد لمّح اليها رئيس الحكومة سعد الحريري قبَيل لقائه ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد وبعده، لكنه ترك الأمر للمسؤولين الاماراتيين مؤكداً انّ «الاجواء جيدة جداً» وأنه «متفائل جداً». وليلاً، بَدا أول الغيث الاماراتي المنتظر، فكان إعلان رفع الحظر عن سفر الرعايا الاماراتيين الى للبنان. وفي الموازاة وردَ توضيح لمجموعة البنك الدولي إنطوى على حرص على لبنان أكثر من السلطة والطبقة السياسية نفسها، حيث أكد جهوزية هذه المجموعة لتقديم المساعدة في حال التزمت الحكومة الاصلاحات المطلوبة للخروج من الازمة. ولوحظ أنّ البيان ـ التوضيح ركّز على الجرح النازف في لبنان والمسبّب عجز الموازنة، وهو قطاع الكهرباء، حيث شدد على انّ هذا القطاع «في حاجة ماسة للاصلاح، وهو أمر يتوجّب على الحكومة اللبنانية ان تضعه في أعلى اولوياتها». واذا كان هذا البيان قد لحظ انّ المحفظة المالية لمجموعة البنك الدولي للبنان لا تتضمن اي مشروع في قطاع الكهرباء، فإنه أكد في الوقت نفسه انّ الحكومة اللبنانية «اذا التزَمت الاصلاحات، ستجد البنك الدولي مستعداً لتقديم مزيد من الخبرات والتمويل المُيسّر لتحقيق الاهداف الاصلاحية المرجوّة في هذا القطاع الحيوي». وقرأ مراقبون في هذا البيان إشارة ايجابية تنطوي على رعاية خارجية للبنان وحرص على عدم سقوطه، خصوصاً انّ البيان بَدا وكأنه يمنح الحكومة فرصة للخروج من عجزها الذي أوصَل الأوضاع الى ما وصلت إليه. جاء في البيان ـ التوضيح، الذي أصدرته مجموعة البنك الدولي أمس، الآتي: «بالإشارة إلى المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، تود مجموعة البنك الدولي التأكيد على التعاون الوثيق بين الدول والجهات المانحة التي تساهم في دعم لبنان في إطار مؤتمر CEDRE. وتفادياً لأيّ تضليل، توضِح مجموعة البنك الدولي أنّ محفظتها المالية في لبنان، والتي تبلغ قيمتها 1.7 مليار دولار أميركي (لجهة القروض والمنح)، لا تتضمن أي مشروع في قطاع الكهرباء. إنّ قطاع الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح، وتقف مجموعة البنك الدولي على أتم الاستعداد للنظر في أي طلب من الحكومة اللبنانية للاستثمار في إصلاح هذا القطاع، خدمةً لتخفيض عجز الموازنة وتحقيق النمو والاستقرار المالي. إنّ قطاع الكهرباء في حاجة ماسة للإصلاح. ومن هذا المنطلق، يتوجّب على الحكومة اللبنانية أن تضع إصلاح هذا القطاع في أعلى أولوياتها لتحفيز النمو واستقرار المالية العامة. يقوم البنك الدولي حالياً بتقديم المشورات التقنية وسَرد الخبرات العالمية للحكومة اللبنانية لتسهيل عملية إصلاح قطاع الكهرباء. وإذا كانت الحكومة ملتزمة بهذه الإصلاحات، فسوف تجد مجموعة البنك الدولي على أتمّ الاستعداد لتقديم المزيد من الخبرات التقنية والتمويل الميسّر لتحقيق الأهداف الإصلاحية المرجوّة في هذا القطاع الحيوي. إنّ مجموعة البنك الدولي تقف على أهبة الاستعداد للنظر في أي طلب من الحكومة اللبنانية للاستثمار في إصلاح هذا القطاع، خدمة لتخفيض عجز الموازنة وتحقيق النمو والاستقرار المالي. إنّ المبالغ المخصصة حالياً للبنان تهدف حصرياً الى دعم المشاريع القائمة في قطاعات المياه، والنقل، والصحة، والحماية الاجتماعية، والتعليم، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم. يرجى الاطّلاع على تفاصيل هذه المشاريع من خلال الموقع التالي: www.worldbank.org/lb. وفي هذا السياق، تؤكد مجموعة البنك الدولي التزامها الكامل بدعم أولويات التنمية المحددة من قبل الحكومة اللبنانية والإصلاحات الهيكلية والاقتصادية، من أجل تحقيق النمو الشامل وخَلق فرص العمل. وتتعاون مجموعة البنك الدولي بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي لتحقيق هذه الإصلاحات المهمة».

...
2019.10.05
ارتفاع عجز الميزان التجاري الأميركي خلال شهر آب

ارتفع عجز الميزان التجاري الأميركي في شهر آب الماضي للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر مع زيادة حجم الصادرات غير أن الواردات زادت هي الأخرى وبوتيرة أكبر. في الوقت ذاته تقلصت فجوة التبادل التجاري ذات الحساسية السياسية، مع الصين. وقالت وزارة التجارة إن الفجوة بين ما تستورده الولايات المتحدة وما تصدره للخارج زادت بنسبة 1.6% إلى 54.9 مليار دولار مقارنة بـ54 مليار دولار في تموز. وكان عجز الميزان التجاري قد تراجع في شهري حزيران وتموز الماضيين. لكن عجز الميزان التجاري لازال مرتفعا بالنسبة لأداء العام ككل رغم محاولات ترامب لخفضه بفرض ضرائب على الواردات وشن حرب تجارية ضد الصين. وزاد حجم الصادرات بشكل طفيف بنسبة 0.2% في آب إلى 207.9 مليار دولار، بينما زاد هامش الواردات بنسبة 0.5% إلى 262.8 مليار دولار. وخلال الفترة من كانون الثاني وحتى آب، ارتفع هامش العجز بنسبة 7% مسجلا 428.7 مليار دولار مقارنة بـ400 مليار دولار قبل عام.

...
2019.10.05
الأزمات تشتدّ: بنزين ورغيف ودولار...

ما ان تهدأ على جبهة حتى تفتح جبهة جديدة لتُظهِر تأزّم الوضع المالي والاقتصادي الذي نعيشه. مطلع الأسبوع المقبل يحمل معه مجموعة تحركات قد تُنبئ بتفجّر الأزمة، أكان ذلك على صعيد إضراب المحروقات وإقفال المحطات، أو التوقف عن تصنيع الخبز، أو حتى على مستوى إقفال محلات الصرافة. قررت نقابة أصحاب المحطات وأصحاب الصهاريج وموزعي المحروقات الاضراب يوم الاثنين، ما لم تسفر الاتصالات الجارية عن حلول ترضي العاملين في القطاع. في هذا السياق، عَزا ممثل شركات موزعي المحروقات فادي ابو شقرا لـ«الجمهورية» استمرار أزمة المحروقات، «لأنّ الشركات المستوردة للنفط لم تَسِر بالتعميم الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يوم الثلاثاء، وهي تعتبر انّ فيه الكثير من البنود التعجيزية». وكشف انّ رئيس الحكومة سعد الحريري يقود مهمة تفتيت هذه البنود التعجيزية، عبر مفاوضات بين الشركات المستوردة للنفط والمصارف. إزاء هذا الواقع، ولمّا كنا أردنا الاعلان عن التوقف عن توزيع المحروقات، تلقّينا اتصالاً يتمنّى علينا التمهّل 24 ساعة قبل إعلان اي إضراب، ريثما تحلّ هذه المشكلة. ولقد كنا متساهلين جداً وأعطيناهم 48 ساعة حتى يوم الاثنين، فإذا لم تحل الأزمة سنتجه الى إقفال قسري للمحطات. تابع: نحن لن نشتري المحروقات من الشركات المستوردة للنفط الا بالليرة اللبنانية. وعليه، فإنّ كل محطة ستبقى تعمل الى حين نفاذ مخزونها من المحروقات، ومن المقدّر ان ينتهي المخزون خلال يومين او ثلاثة، أي يوم الاثنين. اذا حلّت الأزمة الى حينه، نشتري المحروقات بالليرة اللبنانية ونستكمل العمل بشكل طبيعي في المحطات، وإلّا ينتهي المخزون من المحطات ونتوقف عن العمل قسراً. الجمعية العمومية وكانت الجمعية العمومية لأصحاب المحطات قد اجتمعت أمس، في حضور رئيس النقابة سامي البراكس، ورئيس نقابة الصهاريج ابراهيم سرعيني، وممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا، وحشد من أصحاب المحطات والصهاريج. وإثر انتهاء النقاش، أذاع البراكس قرار الجمعية، وقال: «القرار بالأكثرية هو إعطاء مهلة 48 ساعة، وأتمنى عليكم جميعاً أن نكون يداً واحدة، ونحن التقينا صباحاً الشركات وبحثنا في الأمر وهي في انتظار حل المشكلة، وسيكون البيع والشراء بالليرة اللبنانية، والاضراب سيكون يوم الاثنين إفساحاً في المجال امام الاتصالات الجارية على أكثر من صعيد، ونتمنى أن يكون الاضراب كاملاً». ثم تحدث رئيس نقابة الصهاريج ابراهيم سرعيني، فأكد الاضراب يوم الاثنين «ما لم تحل المشكلة، والصهاريج ستكون أمام الشركات من الساعة السادسة صباحاً». وتحدث فادي ابو شقرا باسم موزعي المحروقات، فأكد «التزام الاضراب، وضرورة التسعير بالليرة من الشركات ومنشآت النفط التابعة للدولة». الأفران والمخابز من جهته، شَكا رئيس اتحاد نقابات المخابز والافران في لبنان كاظم ابراهيم من «الاوضاع الاقتصادية الراهنة، ولاسيما الوضع النقدي الذي أثر سلباً في عمل المخابز والافران، وباتَ صعباً على أصحاب هذه المؤسسات تسديد المستحقات المترتّبة عليها بالدولار الاميركي بسبب فقدان هذه العملة من الاسواق». وأشار ابراهيم، في بيان، الى «انّ الافران تبيع الخبز ومشتقاته بالليرة اللبنانية، في حين أنه يتوجب عليها تسديد ثمن الطحين وباقي المواد المستعملة في صناعة الرغيف بالدولار الاميركي، ومنها: الخميرة، السكر، النايلون، قطع الغيار، والمازوت، خصوصاً انّ الموردين لا يقبلون التسديد الّا بالعملة الاجنبية، الأمر الذي يُلحق خسائر فادحة بأصحاب المخابز والافران نتيجة التحويل من الليرة الى الدولار، ولا قدرة لديهم على تحمّل هذا الأمر في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة». وقال: «أمام هذا الواقع المزري، لم يعد باستطاعة قطاعنا تحمّل الخسارة تلو الاخرى نتيجة لسياسات لا دخل لنا فيها، بل نتلقّى نتائجها السلبية، والتي قد تؤدي الى توقف العمل في مؤسساتنا. لذلك، إنّ اتحاد نقابات المخابز والافران يحذّر جميع المسؤولين من أنّ أصحاب الافران قد يتوقفون عن العمل قسرياً وليس بإرادتهم، بل بفعل الازمة التي يمر بها القطاع بسبب الوضع الاقتصادي في البلاد». وأعلن «انّ الاتحاد سيدعو الجمعية العمومية لأصحاب المخابز والافران للانعقاد قريباً، لاتخاذ القرار المناسب لمواجهة هذه الأزمة». نقابة الصرافين في المقابل، قالت نقابة الصرافين في بيان أمس «إنّ نقابة الصرافين في لبنان، وتعبيراً عن استنكارها ورفضها للغبن والإجحاف الحاصلين في حق الصرّافين، والنَيل من سمعتهم وملاحقتهم من جهات قضائية وأمنية عدة نتيجة تقلّب سعر صرف الليرة اللبنانية في مقابل الدولار الأميركي، ستعلن قرارها بتوَقّف كامل قطاع الصرافة عن العمل وصولاً إلى إقفال محالها إذا استمر تَجاهل حقيقة نشاطها القانوني واتهامها المُجحف، الأمر الذي ينعكس سلباً على أعمال المواطنين ومصالحهم، وبالتالي على الحركة الإقتصادية في البلد عموماً». وختم البيان: «إنّ نقابة الصرّافين، إذ تؤكد التزام كل القوانين المرعية والتعاميم الصادرة عن مصرف لبنان التي تنظّم عمل الصرافة، تتوجّه إلى رئيس الجمهورية وكلها أمل وثقة بتَفَهّم وجهة نظرها المُحقّة التي تُناقِض ما يتم تداوله من معلومات مُضلِّلة ومغرضة، حمايةً لقطاعٍ لطالما شَكّل دعامة للاقتصاد الوطني».


آخر الأخبار

مباشر

منذ سنوات 6

اعادة فتح طريق عام ضهر البيدر والسير الى تحسن تدريجي


منذ سنوات 6

الرئيس عون اطلع على معلومات اولية عن الاضرار التي خلفتها النيران وتفاصيل عمليات مكافحة النار وتبريد الاراضي في المناطق المحترقة


منذ سنوات 6

أردوغان: عملية نبع السلام هدفها تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف